ضمن جلسة "التسامح المعلوماتي وتطبيقاته في الخدمات المكتبية"

"مكتبات الشارقة"تستعرض التجربة الإماراتية في تعزيز مفاهيم التسامح

  • الإثنين 21, أكتوبر 2019 12:51 م
  • "مكتبات الشارقة"تستعرض التجربة الإماراتية في تعزيز مفاهيم التسامح
ضمن ندوة مكتبات الإمارات في نسختها الخامسة، استعرضت مكتبات الشارقة العامة، آليات تطبيق مبادئ التسامح المعلوماتي في المكتبات العامة، وذلك خلال مشاركتها بجلسة حوارية بعنوان "التسامح المعلوماتي وتطبيقاته في الخدمات المكتبية لأصحاب الهمم"، في الندوة.
الشارقة 24:

شاركت مكتبات الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، الأحد، بجلسة حوارية بعنوان "التسامح المعلوماتي وتطبيقاته في الخدمات المكتبية لأصحاب الهمم"، ضمن ندوة مكتبات الإمارات في نسختها الخامسة، بمشاركة إيمان بو شليبي مدير إدارة مكتبات الشارقة، وبسمه المشوح.

وتطرقت بو شليبي، خلال الجلسة، إلى آليات تطبيق مبادئ التسامح المعلوماتي في المكتبات العامة، وسبل تعزيزها كثقافة راسخة يستفيد منها أفراد المجتمع عموماً، وأصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة خصوصاً، باعتبار أن المكتبة العامة شريك استراتيجي في العملية الثقافية ومحراب أدبي للتسامح المجتمعي.

وتناولت بو شليبي دور المكتبات العامة في تطبيق مفاهيم التسامح المعلوماتي من خلال تنوع مجتمع المستفيدين، إضافةً إلى تقديم الخدمات المكتبية على أسس من التسامح، خاصةً لأصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة والتحديات البصرية والمكفوفين.

واعتبرت بو شليبي المكتبات العامة أماكن للتسامح، كونها تقدم خدماتها لجميع أفراد المجتمع دون تحيز أو تمييز، بصرف النظر عن الجنس، واللون، والعرق، والجنسية، إضافةً إلى اهتمامها بخدمة الفئات التي تحتاج عناية خاصة، مثل أصحاب الهمم وغيرهم.

ودعت مديرة مكتبات الشارقة إلى مزيد من الاهتمام بأصحاب الهمم، وذوي الاحتياجات الخاصة، من حيث الخدمات المكتبية المقدمة لهم عبر مجموعات المكتبة، وتسهيلات الوصول إلى المكتبة، ومواقف السيارات، والمرافق داخل المبنى، إضافةً إلى وجود أشخاص مؤهلين للتعامل معهم.

وأكدت بو شليبي أهمية التسامح باعتباره قيمة حياتية، تضمن للمجتمعات نسيجها الاجتماعي، وتعزز من أواصر التلاحم والتراحم بين أفراد ها، موضحةً أن قيمة التسامح لا تكون ثقافة إلا بعد رسوخها كأخلاقية عامة تسوس الناس ويصدر عنها الأفعال.

وأشارت بو شليبي إلى النموذج الإماراتي الذي يعتبر أحد النماذج الناصعة، التي رسخت مفهوم التسامح في أبهى صور التعايش مع الآخر، حيث يشكل مفهوم التسامح أحد المبادئ الإنسانية والأخلاقية التي قامت على أركانها الدولة بفضل القيادة الحكيمة للدولة وباتت في نظر العالم مثالاً للتعايش والتسامح حيث تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية بمختلف ثقافاتها ودياناتها يعيشون في وئام وانسجام.