في 3 ورش متخصصة

"الشارقة السينمائي للأطفال والشباب" يكشف أسرار التقاط صور مميزة

  • الخميس 17, أكتوبر 2019 08:51 م
  • "الشارقة السينمائي للأطفال والشباب" يكشف أسرار التقاط صور مميزة
  • "الشارقة السينمائي للأطفال والشباب" يكشف أسرار التقاط صور مميزة
  • "الشارقة السينمائي للأطفال والشباب" يكشف أسرار التقاط صور مميزة
التالي السابق
نظم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، بدورته السابعة، 3 ورش متخصصة، حول أسرار التقاط صور مميزة.
الشارقة 24:

أعلنت سحر عبد الله، المدربة المتخصصة بتقنيات الرسم والتلوين في مؤسسة (فن) المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة، خلال ورشة استضافها مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، أن عملية الرسم تبدأ في الذهن، مؤكدةً أنه على الهواة أن يقوموا بتصفية أذهانهم، ليصنعوا رسومات جميلة ومبدعة من وحي ذاكرتهم، مشيرة إلى أنّ تعلّم الرسم، لا يحتاج لأنّ يكون الشخص فناناً أو مختصاً، وأن بإمكان الجميع القيام به، مشدّدةً على أن الأمر يحتاج فقط للممارسة والاجتهاد.

وتقام الدورة السابعة من المهرجان الذي تنظمه (فن)، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، حتى مساء الجمعة، حيث افتتحت عبد الله، ورشة عملها الموجّهة للشباب، بتعليم المشاركين فن الرسم من الصفر وخطوة بخطوة، مستخدمة تقنيةً في غاية البساطة، تعتمد على رسم الطلبة لأي موضوعٍ يتخيّلونه أو يتذكّرونه بواسطة الخطوط والأشكال الهندسية.

وطبقّت المدرّبة عملياً مع الطلبة تقنياتها الفنية، لتملأ اللوح برسوماتٍ متنوّعة بمختلف الأشكال الهندسية، وتختبر بعد ذلك ذاكرة طلبتها، وتطلب منهم استحضار الرسومات ذهنياً ورسمها على الترتيب الذي كانت عليه.

وشددت عبد الله، على أهمية الخيال في الرسم، وخاصة للناشئة والشباب، وعلى دوره المحوري في العملية الإبداعية، داعيةً الحضور إلى استعمال ذاكرتهم لتوليد رسوماتٍ مميّزة ورسم كل ما يخطر على بالهم.

وأضافت على الآباء والمربين ألا يشعروا بالضيق، إن رأوا أبناءهم يرسمون على دفاترهم وأورقاهم، فهم يترجمون ما يسمعونه ويقرأونه إلى رسومات.

أما ورشة العمل الثانية، فتناول خلالها المُحاضر من مؤسسة فنّ، خالد الشحّي، مزايا التقاط الصور وتسجيل الفيديو بالهاتف الذكي، لافتاً إلى أن حجم الهواتف وجودة ودقة كاميراتها سهلت عملية التصوير وفتح المجال إلى احتراف التصوير بالهواتف الذكية.

وعرض الشحي، معلومات حول كاميرا الهاتف الذكي، مثل حساسية الآيزو والغالق وسرعته ومانع الاهتزاز والبكسلز وعدد الإطارات في الثانية، مولياً أهمية كبرى للتطبيق الخاص بالكاميرا وإعداداته، مبيّناً أنه يلعب دوراً كبيراً في تحديد جودة الصورة.

وأرشد الشحّي الحضور إلى الإعدادات التي يجب ضبطها بشكلٍ صحيح وسليم، لضمان التقاط صورةٍ مثالية أو مقطع فيديو نابض بالحركة والحياة، وأضاف أن الفيديو يتكون من ثلاثة عناصر: هي الفكرة والإضاءة والتكوين، شارحاً كل عنصر للحضور، وأهميته، مشدّدًا على أن فقدان أحد هذه العناصر يفسد الفيديو، وبيّن للحضور كيفية تركيب الفيديو، خاتماً ورشته بنصائح لالتقاط أفضل صورة بواسطة الهاتف الذكي.

وفي ورشة العمل الثالثة الموجّهة للشباب، تحدّث المحاضر محمد مزهر قريشي، محاضر من شركة نيكون، عن تصوير البورتريه، شارحاً أنواع التصوير الفوتوغرافي الشائعة.

ووجّه المحاضر، مجموعة نصائح ضرورية لالتقاط بورتريه مميّز، منها أن يراقب المصور البيئة المحيطة به، وأن يراقب كذلك موضوعه باستمرار، حيث سيجد نفسه في الغالب بين مجموعة من المصورين الذين يحاولون الحصول على صور شخصية لأحد المشاهير أو الشخصيات السياسية.

ونصح قريشي الحاضرين، أن يبقوا صورهم بسيطة، وأن تكون الخلفية واضحة ومنسّقة، مفضّلًا استخدام الضوء الطبيعي كلما أمكن ذلك، والابتعاد قدر الإمكان عن الفلاش إلا إذا لزم الأمر.