في خطوة نوعية

مواهب واعدة تشارك في تحكيم "الشارقة السينمائي للأطفال والشباب"

  • الخميس 17, أكتوبر 2019 08:39 م
  • مواهب واعدة تشارك في تحكيم "الشارقة السينمائي للأطفال والشباب"
  • مواهب واعدة تشارك في تحكيم "الشارقة السينمائي للأطفال والشباب"
التالي السابق
كلف مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب، كوكبة من الأطفال والشباب الموهوبين، بتحكيم الأفلام المشاركة ضمن فئة الأطفال والناشئة، في خطوة تعزز دور الحدث الفاعل والمؤثر، في تنشئة الأجيال على الثقافة السينمائية، والنقد الأدبي البناء.
الشارقة 24:

أولى مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب، بنسخته السابعة، مهمة قيادية لكوكبة من الأطفال والشباب الموهوبين، لتحكيم الأفلام المشاركة ضمن فئة الأطفال والناشئة، في خطوة نوعية تعزز دور الحدث الفاعل والمؤثر، في تنشئة الأجيال على الثقافة السينمائية، والنقد الأدبي البناء.

وجمع المهرجان في نسخته الحالية، نخبة من المحكمين الأطفال والشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و20 عاماً من منتسبي ناشئة الشارقة ومفوضية مرشدات الشارقة ومراكز أطفال الشارقة وغيرهم، ممن خضعوا لسلسلة من الورش المتخصصة التي نظمتها مؤسسة "فن" المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والشباب لهذا الغرض.

وحول المشاركة في لجنة التحكيم، التي ستعلن عن اختيار الفيلم الفائز في ختام المهرجان، يوم الجمعة، بمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، عبر عدد من المحكمين الواعدين عن سعادتهم بالمشاركة في هذا المجال الإبداعي، ووصفوها بأنها استثنائية ومميزة.

وأوضح محمد المزروعي، كانت تجربة تحكيم أفلام الأطفال والناشئة قيمة وممتعة، وتميزت بالمنافسة الكبيرة بين مجموعة الأفلام المتنوعة التي تم تحكيمها، وضمّت أعمالاً متميزة على صعيد الرسوم المتحركة، وأخرى تطرح قضايا اجتماعية صنعها مخرجون يمتلكون من خلال ما شاهدناه نظرة إبداعية متقدمة.

من جانبها، أضافت بتول التميمي، أن هذه ليست تجربتي الأولى في تحكيم الأفلام خلال مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، فقد كنت عضوة السنة الماضية لكن هذه المرة كانت المشاركة فريدة من نوعها، خاصة أن المهرجان توسع من ناحية الفئات ليشمل الأطفال.

بدوره، أوضح محمد حمد جمعة، خضت في مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب تجربة تحكيم الأفلام، ضمن فئة الرسوم المتحركة والأفلام الواقعية، والتزمنا بالكثير من المعايير المهمة لنتمكن من اختيار الفيلم الفائز بالمركز الأول، والتي تضمنت السيناريو وطريقة الإخراج والمونتاج.

فيما نوه عبد الرحمن الكمالي، إلى أن جميع الأفلام تقريباً، تميزت بمحتوى وإخراج مميز، مما صعب مهمة التحكيم، وأضاف اضطررنا لقضاء وقت أطول لاختيار الفيلم الفائز.