من أعمال الفنان آدم حنين

الشارقة للفنون تعلن برنامج معارضها لخريف 2019

  • الخميس 12, سبتمبر 2019 08:32 م
  • الشارقة للفنون تعلن برنامج معارضها لخريف 2019
كشفت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامجها لخريف 2019، والذي يتضمن مجموعة من المعارض الفردية والجماعية التي تضيء على تجارب مؤثرة في المشهد الفني المعاصر في المنطقة والعالم.
الشارقة 24:

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامجها لخريف 2019، والذي يتضمن مجموعة من المعارض الفردية والجماعية التي تضيء على تجارب مؤثرة في المشهد الفني المعاصر في المنطقة والعالم.

وتأتي هذه المعارض لتؤكد التزام المؤسسة بدعم المشاريع الفنية حول العالم، ورفد المشهد الثقافي والإبداعي في الشارقة والإمارات ببرامج ومبادرات فنية نوعية.

ويأتي أول معارض الخريف تحت عنوان "آدم حنين: علامات فارقة" ويقام بالتعاون مع متحف الشارقة للفنون في الفترة من 21 سبتمبر، وحتى 16 نوفمبر 2019، وهو من تقييم الشيخة نورة المعلا، ويتضمن مجموعة من اللوحات والمنحوتات التي أنتجها آدم حنين منذ خمسينيات القرن الماضي، وحتى يومنا هذا.

يعد حنين أحد أبرز النحاتين في العالم العربي، وبعد أن أمضى أكثر من 20 عاماً في أوروبا، عاد إلى مصر عام 1996، ليواصل نتاجه الإبداعي مستخدماً التقنيات التي تستلهم التراث المصري وتعكس خلفيته الثقافية، حيث يستخدم خطوطاً بسيطة وأشكالاً مجردة لإنشاء منحوتات حداثية بأسلوب شعري.

كما يضم البرنامج معرض "أكرم زعتري: ضد التصوير.. تاريخ تفصيلي للمؤسسة العربية للصورة"، ويقام في الفترة من 27 سبتمبر 2019 وحتى 10 يناير 2020، في الرواقين 3 و4 في ساحة المريجة، وهو من تقييم هيواوي تشو وبارتوميو ماري.

يعكس هذا المعرض تطور المؤسسة العربية للصورة ومقتنياتها من خلال أعمال ومساهمات مؤسسها المشارك أكرم زعتري، حيث شكّلت هذه المؤسسة على مدار السنوات العشرين الماضية، الوسيلة التي عمل من خلالها زعتري على تطوير مشاريعه وانشغالاته، والدفع بتوسيع مفهوم التصوير الفوتوغرافي وتعريفه، وسيرافق افتتاح المعرض جلسة حوارية بين الفنان والقيمين.

وتقدم مؤسسة الشارقة للفنون بالشراكة مع العربية للطيران معرض ومشروع "32: إعادة التسجيل" البحثي، الذي تنظمه القيمة بهافيشا بانتشيا، وهي النسخة الثانية من برنامج العربية للطيران لإقامة القيمين.

ومن خلال اتخاذ المؤتمر الأول للموسيقا العربية الذي استضافته القاهرة عام 1932، كدعامة أساسية ونقطة انطلاق، يسلط المعرض الضوء على انقطاع "ديمومة" الهوية والتاريخ والثقافة المتجسدة في الظواهر الموسيقية، كما تُستخدم الآلات الموسيقية والتدوين والسلم الموسيقي كمنصات للاستقصاء، بهدف دراسة الانقسامات الإيديولوجية والمعرفية الكامنة بين مختلف وجهات النظر حول العالم. يقام المعرض في الفترة بين 27 سبتمبر 2019 وحتى 10 يناير 2020 ، في الرواق 6 في ساحة المريجة، مقدّماً طيفاً من الوسائط، ومنها أسطوانات الفينيل، والأعمال الصوتية، وعروض الأداء، والأعمال التركيبية، بما يظهر أهمية الموسيقا بوصفها ممثلة للقوى الثقافية والسياسية.

ويستضيف بيت السركال في ساحة الفنون معرضاً شاملاً لأعمال الفنانة باني عبيدي وذلك في الفترة من 12 أكتوبر 2019 وحتى 12 يناير 2020، وهو من تقييم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس المؤسسة، وناتاشا غينوالا.

اهتمت أعمال باني عبيدي الفنية على مدار 15 عاماً، بطرح أسئلة حول الذاكرة الشخصية والوطنية وعلم السياسة الطبيعية، عبر مقاربة عدساتها لباكستان الحاضر، وتاريخ جنوب آسيا بشكلٍ عام. ومن خلال حس دعابة ساخر والاهتمام بالجوانب الأدائية للحياة اليومية، قاربت الفنانة مواضيعها عبر طاقم تمثيلي مكوّن من أبطال - حقيقيين ومتخيلين، بهدف تحديد مكان ما والتعريف بثقافته.