كتاب ودبلوماسيون خلال جلسة حوارية بموسكو للكتاب:

الشارقة تؤسس لنقلة نوعية في العلاقات الثقافية الإماراتية الروسية

  • الجمعة 06, سبتمبر 2019 07:26 م
  • الشارقة تؤسس لنقلة نوعية في العلاقات الثقافية الإماراتية الروسية
أشاد كتاب ودبلوماسيون خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات الشارقة ضيفاً مميزاً على معرض موسكو الدولي للكتاب، بجهود الشارقة في التأسيس لنقلة نوعية في العلاقات الثقافية الإماراتية الروسية.
الشارقة 24:

استضاف جناح إمارة الشارقة، الضيف المميز على معرض موسكو الدولي للكتاب في دورته الـ 32، جلسة حوارية بعنوان " التبادل الثقافي بين الإمارات وروسيا"، بحث خلالها المشاركون أثر التحولات في تاريخ البلدين على واقع الثقافة في كل منهما، إلى جانب استعراض فرص تعزيز التعاون وتنشيط حركة التبادل الأدبي والفكري.

وشارك في الجلسة، التي أدارتها الكاتبة إيمان اليوسف، سعادة عمر غباش، السفير السابق للدولة في موسكو، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في أبوظبي، وسعيد حمدان مدير إدارة النشر في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، والدكتورة إلينا ماكلوميان الباحثة والخبيرة في المنطقة العربية وتاريخ الإمارات العربية المتحدة.

واستعرض سعادة عمر غباش تاريخ التطور الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأشار إلى أن المنتج الثقافي يعزز من قدرة البلدان على التأثير في الوعي العالمي خاصة إذا كان مدعوماً بجملة من المبادرات والمشاريع الثقافية المحلية.

وقال غباش: " تشهد الإمارات اليوم حراكاً ثقافياً نشطاً موجه للقارئ المحلي والعالمي، وسيؤدي هذا الحراك إلى تغيير الصورة النمطية التي تتبناها بعض الشعوب في العالم عن المجتمعات العربية والخليجية والمرتبطة بطفرة النفط والعمران وأنماط الحياة العصرية".

وتابع غباش: " نأمل من التبادل الثقافي مع شعوب العالم بشكل عام والروسي بشكل خاص أن يسلط الضوء على أدبنا وفننا ومسارحنا ومتاحفنا وموروثنا الغني".

وشرحت الدكتورة إلينا ماكلوميان تاريخ علاقتها بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأشارت أنها تتابع بإعجاب شديد تطور الإمارات على مختلف الصعد وبشكل خاص الثقافية منها.

وأضافت ماكلوميان: "تسعى روسيا اليوم كما كانت على الدوام إلى تعريف العالم بلغتها وثقافتها الوطنية وتأمل أن يكون لها دور في رعاية الحوار والتفاهم على مستوى العالم، وهو ما تقوم به الشارقة اليوم من خلال مشروعها الثقافي بأبعاده الإقليمية والعالمية".

وأشادت ماكلوميان بالجهود التي تبذلها الشارقة لإثراء المشهد الثقافي العالمي، واعتبرت أن الإمارة تؤسس لنقلة نوعية في العلاقات الثقافية الإماراتية الروسية.

وبدوره أكد سلطان العميمي أن ثقافات ولغات الشعوب تأثرت ببعضها، وأشار إلى أهمية البحث في تاريخ نقاط التقاء الثقافات والحضارات لمعرفة المشترك في التكوين الذهني لأبنائها، وذكر أن الحكايات الشعبية التي تتشابه في مختلف الحضارات خير دليل على الجذور والتطلعات والأحلام المشتركة بين البشر.

وأكد العميمي على دور الشارقة في مد الجسور الثقافية وتسهيل مهمة وصول الأدباء الإماراتيين إلى العالمية.

واستعرض سعيد حمدان تاريخ العلاقات بين روسيا والإمارات، وذكر أن الجيل الإماراتي القديم الذي درس في بلدان مختلفة يعرف عن الروس وثقافتهم وطبيعة مجتمعاتهم أكثر من الجيل الجديد، حيث تولى الإنتاج الأدبي الروسي في تلك المرحلة مهمة التواصل مع الآخر.