خلال مشاركتها في "موسكو الدولي للكتاب"

"الناشرين الإماراتيين" تبحث خصوصية الثقافة بعصر الانفتاح والترجمة

  • الجمعة 06, سبتمبر 2019 07:13 م
  • "الناشرين الإماراتيين" تبحث خصوصية الثقافة بعصر الانفتاح والترجمة
بحثت جمعية الناشرين الإماراتيين، خلال مشاركتها ضمن وفد حكومة الشارقة، الضيف المميز على الدورة الـ 32، من معرض موسكو الدولي للكتاب، خصوصية الثقافة في عصر الانفتاح والترجمة، ضمن جلسة حوارية.
الشارقة 24:

نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين، خلال مشاركتها ضمن وفد حكومة الشارقة الضيف المميز على الدورة الـ 32، من معرض موسكو الدولي للكتاب، جلسة حوارية بعنوان "الحفاظ على الخصوصية الثقافية في عصر الانفتاح والترجمة"، وذلك بحضور عدد من الناشرين والأدباء من مختلف الوفود المشاركة في المعرض.

وشارك في الجلسة، التي أدارتها مريم العبيدلي مدير الاتصال المؤسسي في جمعية الناشرين الإماراتيين، الأديبة صالحة غابش صاحبة دار "صديقات للنشر والتوزيع"، وعبد الله الكعبي، صاحب دار "دراجون" للنشر والتوزيع، وتامر سعيد مدير عام "مجموعة كلمات".

واستعرض الناشرون المشاركون في الجلسة تجاربهم الخاصة في تأسيس دور النشر، وسلطوا الضوء على حالة التطور التي تشهدها المشاريع الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل الدعم الرسمي والانفتاح على ثقافات العالم أجمع، وأكدوا أن تعزيز المنجزات الثقافية يتطلب من العاملين في صناعة الكتاب جهداً خاصاً لإثراء هذه المسيرة بتجارب الشعوب وثقافتها.

وفي إجابة على سؤال حول كيفية الحفاظ على النص والفكرة عند ترجمة الكتب إلى لغات أخرى، أوضحت صالحة غابش، أن الناشر يلتزم بالفكرة الأصلية بدون تغيير، بينما يخضع النص للنقاش أو التعديل بما يتناسب مع ثقافة وقيم ومعتقدات المجتمع بعد التواصل والتنسيق حول الشكل النهائي للنصوص مع دار النشر أو مع مؤلف الكتاب.

وقالت غابش: "أغلبية دور النشر في العالم تتعاون مع بعضها لتلافي الإشكاليات التي تظهر عند الترجمة، ونسبة قليلة منها ترفض أي تغيير أو تكييف للنص أو للرسومات الواردة في الكتاب".

بدوره قال عبد الله الكعبي:" نشكر إمارة الشارقة التي بنت لنا اسماً عالمياً، نحن اليوم نعرّف عن أنفسنا في مجتمع الثقافة العالمي باسم الشارقة، ووجدنا أن العالم يحمل الكثير من التقدير لهذا الاسم".

وحول آليات الترجمة والحفاظ على الفكرة والنص وخصوصية الثقافة، تابع الكعبي: "من الصعب ترجمة النصوص كما هي، على اللغة أن تكون سلسة ومفهومة، أما بالنسبة للفكرة فمن واجب المترجم أن يحافظ عليها كما هي من دون تغيير".

من جانبه أكد تامر سعيد أن تجربة الترجمة الناجحة تبدأ بقراءة النص وانتقاء الأفكار، ومعرفة ما تضيفه لوعي القراء، وأشار إلى أن أهمية التواصل الدائم مع المؤلف لفهم بعض الأفكار التي قد تكون غير واضحة أو قابلة للتأويل، وبعد التوافق على الفكرة يبدأ الحوار حول النص ليكون متوافقاً مع خصوصية الثقافة المحلية.