في الفترة من 18-24 أغسطس

حفاظاً على العادات والتقاليد.. أطفال الشارقة تُنظم ورش "السنع"

  • الخميس 22, أغسطس 2019 04:06 م
  • حفاظاً على العادات والتقاليد.. أطفال الشارقة تُنظم ورش "السنع"
  • حفاظاً على العادات والتقاليد.. أطفال الشارقة تُنظم ورش "السنع"
التالي السابق
نظمت أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، برنامج "السنع"، بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث في مدينة الشارقة وفي فرع الذيد، ونادي سيدات المليحة، وذلك في الفترة من 18-24 أغسطس الجاري.
الشارقة 24:

تستضيف أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في الفترة من 18-24 أغسطس الجاري، برنامج "السنع"، بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث في مدينة الشارقة وفي فرع الذيد، ونادي سيدات المليحة.

تضمن البرنامج الذي استهدف 25طفلاً وطفلة من أطفال مراكز المنطقة الوسطى، ورشاً عن "السنع"، حيث تعرف الأطفال في الجانب النظري، عن مفهوم السنع وهو سلوك الحياة اليومية للأفراد في المجتمع الإماراتي الذي يتمتع بالتكاتف الأسري والترابط، وكذلك أسلوب التعامل في العلاقات الاجتماعية بصفة عامة بين الأفراد استناداً إلى القيم والعادات والتقاليد في دولة الإمارات العربية المتحدة المتوارثة من الآباء والأجداد، كما تعرفوا على "فن الإتيكيت" وهي القواعد التي تنظم سلوك الأفراد خلال تعاملاتهم اليومية.

وفي جانب التطبيق العملي، تدرب الأطفال على آداب استقبال الضيف، وحسن التعامل معه، والقيام بواجباته في المجلس، وآداب السلام والمخاشمة، والضيافة، وعادات تقديم القهوة للضيف، وكذلك أسلوب التخاطب، وتبادل الأحاديث في المجالس، واحترام الأكبر سناً وتوقيرهم، والاستفادة من خبراتهم الحياتية، والتعرف على مهاراتهم في المحافظة على التقاليد والتراث الأصيل، إلى جانب آداب الجلوس في البر، والفرق بين المجالس في المناسبات، والسلوكيات الخاصة بالمقناص، وحمل الصقور، وركوب الخيل ومناقب الفروسية، بالإضافة إلى تقاليد ارتداء الزي الوطني، والحرف اليدوية الإماراتية، وصنع العرائس واختتم البرنامج بزيارة إلى متحف الأستاذة فاطمة المغني، خبيرة وباحثة في التراث الإماراتي ومدربة معتمدة في برنامج السنع في مدينة خورفكان، والتي شاركت في تقديم الورشة.

هدف البرنامج إلى المحافظة على العادات والتقاليد في ظل وجود المجتمع الحضاري المتعدد الثقافات؛ وترسيخ القيم الأصيلة والآداب والسلوكيات الحميدة في نفوس الأطفال، إلى جانب تعزيز العلاقات الاجتماعية على مستوى الأسر الصغيرة والكبيرة، والارتقاء بالسلوك الحسن لدى الأطفال.