أعمال تبحث في مفهوم "المسؤولية المجتمعية"

"الشارقة للفنون" تنظم معرض المدرسة الفنية الصيفية للصغار 2019

  • الإثنين 05, أغسطس 2019 02:27 م
  • "الشارقة للفنون" تنظم معرض المدرسة الفنية الصيفية للصغار 2019
ضمن برنامجها التعليمي، تقيم مؤسسة الشارقة للفنون في بيت الشامسي بمنطقة الفنون، معرض المدرسة الفنية الصيفية للصغار 2019، والذي يفتتح في 17 أغسطس، ويستمر حتى 5 سبتمبر2019، حيث تتمحور ثيمة المعرض حول "المسؤولية المجتمعية".
الشارقة 24:

تُقيم مؤسسة الشارقة للفنون، ضمن برنامجها التعليمي، معرض المدرسة الفنية الصيفية للصغار 2019، والذي يفتتح في 17 أغسطس، ويستمر حتى 5 سبتمبر2019.

يقام المعرض في بيت الشامسي بمنطقة الفنون، ويشارك فيه عدد من طلبة المدارس والمراكز التعليمية في إمارة الشارقة، وهي: مدرسة الدرة الدولية، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، ومدرسة ويسجرين الدولية، ومدرسة الرماقية، ومدرسة الكمال الأميركية.

تتمحور ثيمة المعرض حول "المسؤولية المجتمعية"، وكل ما يتعلق بها في حياتنا، وتستلهم أعمال المشاركين التعبير عنها بمنظورهم الخاص، وطرح السبل التي من شأنها تعزيز أخلاقيات المجتمع والمسؤولية المجتمعية بالتماهي والتناغم مع الفن ورسالته النبيلة.

وتأتي الأعمال التي يقدمها المشاركون ثمرة استجابتهم الإبداعية لمجموعة من المحاور التي طرحت عليهم في المدرسة، مثل: ماهي المسؤولية المجتمعية؟ هل المسؤولية المجتمعية نظرية أخلاقية؟ هل هي من دعائم الحياة المجتمعية الهامة؟ هل هي وسيلة لتقدم المجتمعات أم العكس؟ كيف لنا أن نحافظ على التوازن بين علاقات الأشخاص ببعضهم البعض من جهة، والنظم البيئية والاجتماعية من جهة أخرى؟ كيف لنا أن نجسد المسؤولية المجتمعية في شكل فني، من خلال الرسم؟

وتسعى المؤسسة من خلال المدرسة الفنية الصيفية إلى اكتشاف مهارات ومواهب الطلاب والطالبات وصقلها، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبأعمالهم الفنية، وذلك بدعوة جميع المدارس والمراكز الحكومية إلى الاندماج الاجتماعي الفني بإشراك مجموعة مختارة من الطلاب والطالبات الموهوبين فنياً في فترة الإجازة الصيفية، ببرنامج شامل ومركّز يثري التجربة النظرية والعملية، متبوعاً بمعرض يشمل أعمالهم.

وترحب المدرسة في كل سنة بانضمام 30 مشاركاً من طلاب وطالبات المدارس والمراكز الحكومية، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 سنة.

وينقسم البرنامج إلى قسمين، الأول نظري يقدم نبذة تعريفية بالبرنامج ويتضمن جلسات حوارية ورحلات ميدانية إلى المتاحف والمراكز العلمية والفنية، والثاني عملي يتألف من ورش فنية مكثفة وجلسات تدريب مع الفنانين.