جار التحميل...

°C,
يحمي البلاد من تقلبات السيول

السد العالي يحقق الاكتفاء المائي والكهربائي الذاتي لسكان مصر

January 13, 2021 / 10:53 PM
السد العالي في مصر
يؤكد المصريون، أهمية السد العالي الذي افتتح قبل 50 عاماً، في محافظة أسوان أقصى جنوب البلاد، إذ يحقق المشروع الضخم، الاكتفاء الزراعي والمائي والكهربائي الذاتي لمعظم سكان البلاد، فضلاً عن توفير فرص العمل للآلاف من سكان المنطقة، وحمايتهم من السيول.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يشدد العامل عبد الحكيم حسنين، على أهمية السد العالي الذي افتتح قبل 50 عاماً، في محافظة أسوان أقصى جنوب مصر، موضحاً كنا نستخدم مصابيح الزيت قديماً، وأن المشروع الضخم، وفر الكهرباء والمياه لمعظم سكان البلاد.

ويؤكد العامل البالع 68 عاماً، الذي يطل منزله على نهر النيل، في هذه المحافظة الجنوبية، أن ثلاثة أرباع الناس في أسوان يعملون في السد.

كان البناء الخرساني والفولاذي الضخم الذي يتخذ شكل قوس دائرة، من المشروعات التي طلبها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، من أجل التحكم بفيضانات النيل، وضمان الاكتفاء الزراعي والكهربائي الذاتي لمصر.

ويقع السد على بعد 700 كيلومتر جنوب القاهرة، ويخضع لنظام المراقبة الدقيقة باستخدام الكاميرات، ويستقبل لبضع ساعات يومياً الزائرين الشغوفين بالبناء، الذي يبلغ ارتفاعه 111 متراً، وطوله 3600 متر وكان بناؤه ملحمة وطنية.

ويرى الخبير الجغرافي حبيب عايب، أن سد أسوان يشكل مشروعاً مائياً وسياسياً هاماً للغاية، ويضيف أن السد وفر للمصريين الراحة، بإعطائهم كمية كافية من الماء، وحمايتهم من تقلبات السيول.

وفي أكثر البلدان العربية تعداداً للسكان (مئة مليون نسمة)، يتركز 97 % من السكان في 8% فقط من الأراضي، على طول نهر النيل خصوصاً، قبل أن يحدث السد طفرة في الري، وفي الوقت نفسه ساهم في توزيع الكهرباء في أرجاء البلاد.

فضلاً عن السد كبناء، تعتبر بحيرة ناصر الهائلة (بطول 500 كيلومتر وعرض 10 كيلومترات)، من أكبر البحيرات الصناعية في العالم، وقادرة على تخزين أكثر من 165 مليار متر مكعب من المياه.

وأوضح الخبير الجغرافي، أن النهر الذي يمتد على أكثر من ستة آلاف كيلومتر من الجنوب إلى الشمال، يعمل كمصدر لإمدادات المياه والكهرباء لبلدان حوض النيل العشرة تقريباً في شرق إفريقيا.

على مدى السنوات العشر الماضية، تتفاوض القاهرة والخرطوم وأديس أبابا حول سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق منذ العام 2011، والذي من المتوقع أن يصبح أكبر بناء لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا.

وبينما تعتبر إثيوبيا العمل ضرورياً لتنميتها، تخشى مصر من أن يؤثر السد على حصتها من نهر النيل الذي تعتمد عليه لتأمين 97% من حاجاتها من مياه الري والشرب.

وبحسب الخبير، فإن توتر العلاقة بين أديس أبابا والقاهرة سببها سد أسوان.
January 13, 2021 / 10:53 PM

مواضيع ذات صلة

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.