Loading...

°C,
أبرزت جهود الإمارات كوطن للسلام

مجلس ضاحية البستان ونادي الذيد ينظمان جلسة "وطن التسامح"

November 20, 2020 / 10:44 AM
مجلس ضاحية البستان ونادي الذيد ينظمان جلسة "وطن التسامح"
نظمت لجنة التنمية الثقافية والمجتمعية في نادي الذيد مع مجلس ضاحية البستان التابع لدائرة شؤون الضواحي والقرى، جلسة حوارية تناولت جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر السلام والتعايش في أرجائها وترسيخها في ثقافة شعبها وتوسيع تلك العلاقة لتشمل كافة دول العالم.
الشارقة 24:

أبرزت الجلسة الحوارية التي جرى تنظمها بالتعاون المشترك بين لجنة التنمية الثقافية والمجتمعية في نادي الذيد مع مجلس ضاحية البستان التابع لدائرة شؤون الضواحي والقرى، جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر السلام والتعايش في أرجائها وترسيخها في ثقافة شعبها وتوسيع تلك العلاقة لتشمل كافة دول العالم.

وتناولت في محاورها مختلف الجهود التي سعت قيادة الدولة لانتهاجها لتكون محور الحياة على أرض الدولة من خلال النجاح الكبير في أن تكون الإمارات في أولى الدول الحاضنة لقيم التسامح والسلم والأمان وصون الحريات واحترام الآخر لاحتضانها أكثر من 200 جنسية مختلفة تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.

جاء ذلك خلال الجلسة التي حملت عنوان "وطن التسامح" وأقيمت في مقر مجلس ضاحية البستان في مدينة الذيد مساء الأربعاء، بحضور لفيف كبير من المدعوين مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية.

تحدث في وقائع الجلسة سعادة الدكتور سالم زايد الطنيجي رئيس مجلس ضاحية البستان وسعادة مصبح بالعجيد الكتبي مستشار رئيس مجلس التسامح العالمي والسلام، وتناولا عدد من المحاور التي عززت من قيمة الإمارات كوطن للسلام والتسامح.

وفي بداية الجلسة الحوارية أشاد سعادة الدكتور سالم زايد الطنيجي رئيس مجلس ضاحية البستان بتعاون نادي الذيد ممثلاً في لجنة التنمية الثقافية والمجتمعية وتلاقي الحرص بين المجلس واللجنة لإبراز روابط الألفة بين مكونات المجتمع والتي تقوم على التسامح وفق نهج مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

وأشار الطنيجي إلى حرص مجلس ضاحية البستان في سياق أهدافها إلى نشر تلك القيم وتعزيزها في نفوس الأهالي وأفراد المجتمع والتي تعد من الثوابت التي درج عليها الوطن من نشأته في عام 1971م.

وتناول عدد من المحاور المتصلة بعنوان الجلسة يشاركه سعادة مصبح بالعجيد الكتبي في إبراز قيم التسامح في عادات وتقاليد الشعب الإماراتي وفي الإسلام وتم التطرق إلى دور الباني المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، في نشر ثقافة التسامح في المجتمع الإماراتي الجديد علاوة على بيان دور الإمارات في تصدير ثقافة التسامح للدول العربية والعالم عبر الممارسات الخيرية والمساعدات الإنسانية والمواقف الدولية.

وأشار سعادة مصبح بالعجيد الكتبي إلى أن قيم التسامح أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء عهودهم، وترسخت في وجدان ومشاعر وسلوك شعب الإمارات.

وعرج الكتبي في مداخلته إلى ما تعكسه رؤية القيادة الرشيدة في المجتمع من خلا وضع الآليات التي كفلت احترام التعددية الثقافية والدينية والالتزام المشترك بقيم الحوار واحترام الآخر معرفاً بدور مجلس التسامح العالمي والسلام وما يحققه من تواصل مع كافة شعوب العالم لترسيخ هذا النهج المتفرد لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي الختام قام الدكتور حمود خلف سالم العنزي المدير التنفيذي لنادي الذيد وسالم الجاري المدير الإداري لنادي الذيد بتكريم المحاضرين وإهدائهم الدروع التذكارية.


November 20, 2020 / 10:44 AM

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.