تأسست عام 2017

ميغافون...صوت الأقليات يصدح عالياً بلبنان عبر منصة شعبية بامتياز

  • الثلاثاء 10, ديسمبر 2019 11:12 ص
تسعى منصة ميغافون الإعلامية الإلكترونية، منذ تأسيسها عام 2017، لتوصيل صوت الأقليات والمضطهدين في لبنان إلى من يهمهم الأمر،إذ تكتسب البوابة شعبية طاغية مع اندلاع حركة الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد يوم 17 أكتوبر.
الشارقة 24 - رويترز:

منذ تأسست عام 2017، تسعى منصة ميغافون الإعلامية الإلكترونية لتوصيل صوت الأقليات والمضطهدين في لبنان إلى من يهمهم الأمر.

ففريق قليل العدد من المتطوعين في البوابة الإخبارية، يتناول قصص الأشخاص غير الممثلين بشكل كافٍ في المجتمع اللبناني، لتكتسب البوابة شعبية طاغية مع اندلاع حركة الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد يوم 17 أكتوبر.

وعندما لا تشارك بنفسها في الاحتجاجات، تتجول ميريال حنين، مصورة الفيديو في ميغافون من شوارع بيروت لتقوم بتصوير مقاطع فيديو من الاحتجاجات، وتنشرها بعد ذلك على صفحات المنصة الإعلامية الإلكترونية.

وحققت منصة ميغافون انتشاراً واسعاً جداً مع بداية حركة الاحتجاجات في لبنان، حيث وصل عدد متابعيها لمليون شخص أسبوعياً في الأيام الأولى للحركة، مع سعي المحتجين لمعرفة الأخبار ،ومشاهدة الفيديوهات من مصادر غير منحازة.

وتبحث المنصة بشكل دؤوب عن مصادر تمويل لا تمس بحياديتها أو محتواها، ولصفحتها على فيسبوك حالياً أكثر من 33 ألف متابع، أما على إنستغرام فيتابعها أكثر من 20 ألفاً.