ليتنحى المزيد من المسؤولين الكبار

المحتجون الجزائريون يرفضون حملة الانتخابات الرئاسية

  • الإثنين 18, نوفمبر 2019 01:22 م
انطلقت الحملات الانتخابية الرئاسية في الجزائر للمرشحين الـ 5، حيث من المقرر أن يبدأ الاقتراع في 12 ديسمبر، وعلّق بعض المحتجون أن التصويت لن يتسم بالنزاهة.
الشارقة 24 – رويترز:

بدأ المرشحون الـ 5 في الانتخابات الرئاسية الجزائرية حملاتهم للانتخابات المقررة في 12 ديسمبر، لكن بعض محتجي المعارضة يشيرون إلى أن التصويت لن يتسم بالنزاهة.

وتذكر حركة "الحراك" المعارضة، التي انبثقت هذا العام من رحم الاحتجاجات الأسبوعية العارمة، التي تطالب النخبة الحاكمة بترك السلطة، أنها لن تؤيد أي انتخابات حتى يتنحى المزيد من المسؤولين الكبار.

وللمرشحين الـ 5، صلات وثيقة بالمؤسسة الحاكمة، ورغم سعي بعضهم لإجراء إصلاحات، إلا أن كثيرين يرونهم جزءاً من النخبة المتشبثة بالسلطة منذ فترة طويلة.

وتنذر معارضة "الحراك" للانتخابات بمواجهة بشأن التصويت، الذي يتطلع الجيش والمؤسسة الحاكمة إلى أن يشهد مشاركة كافية تضمن شرعية الرئيس الجديد، الذي يمكن له بعدئذ التحرك لإنهاء الاحتجاجات.

ورغم افتقارهم إلى زعيم، نجح المحتجون في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل، بعدما تحول الجيش ضده.

ومنذ ذلك الحين، ظهر الجيش بقيادة الفريق أحمد قايد صالح كأقوى مؤسسة في السياسة الجزائرية.