برصاص أحد الجنود

مقتل شخص خلال‭‭ ‬‬احتكاك المحتجين مع الجيش في لبنان بعد كلمة عون

  • الأربعاء 13, نوفمبر 2019 03:06 م
ذكر الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، أن لبنان يواجه "نكبة" إذا لم يعد المحتجون إلى ديارهم، مما أشعل موجة جديدة من المظاهرات، وقتل خلالها أحد المحتجين بالرصاص بعد‭‭ ‬‬احتكاك مع جنود لبنانيين قرب بيروت.
الشارقة 24 - رويترز:

اشتعلت موجة جديدة من المظاهرات في لبنان، بعد أن صرح الرئيس ميشال عون أن لبنان يواجه "نكبة"، إذا لم يعد المحتجون إلى ديارهم.

وخلال هذه المظاهرات، قُتل أحد المحتجين بالرصاص عقب احتكاك مع جنود قرب بيروت.

ويعتبر حادث إطلاق النار في منطقة خلدة جنوبي بيروت، هو الأول من نوعه منذ نحو 4 أسابيع من الاحتجاجات واسعة النطاق ضد النخبة الحاكمة في لبنان، مما يزيد من التوتر في بلد يعاني من أزمة سياسية واقتصادية عميقة.

والقتيل عضو في الحزب السياسي، الذي يقوده الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الذي كان خصماً لعون خلال الحرب الأهلية، وحث جنبلاط أنصاره على التحلي بالهدوء خلال زيارة للمستشفى التي نقل إليها الرجل.

وذكر الجيش في بيان، أن جندياً فتح النار لتفريق محتجين كانوا يغلقون أحد الطرق في خلدة، مما أدى إلى إصابة شخص، وجرى اعتقال الجندي وباشرت قيادة الجيش التحقيق بالموضوع.

وتصاعدت حدة التوتر في بيروت، في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، وبمنطقة الكولا قرب بيروت رشق عشرات الأشخاص الجنود ودبابة بالحجارة.

وفي حديث تلفزيوني بوقت الذروة، أشار عون إلى عدم حدوث انفراجة في المحادثات بشأن تشكيل حكومة جديدة، تحل محل حكومة سعد الحريري المستقيلة. وأفاد أن الحريري الذي استقال في 29 أكتوبر، متردد في تولي منصب رئيس الحكومة مجدداً.

وأشار عون أيضاً، إلى أن حكومة التكنوقراط، التي يطالب بها الكثير من المحتجين لن تكون قادرة على حكم لبنان، ويجب أن تضم عدداً من السياسيين.

ولدى انتهاء عون من كلمته، أغلق محتجون عدة طرق رئيسية في أنحاء لبنان بعضها بإطارات سيارات مشتعلة.