أكدت حتمية انتصارها على الإرهاب

سوريا تشارك في اجتماع برلماني عربي بالأردن

  • الإثنين 04, مارس 2019 12:33 ص
انطلقت في العاصمة الأردنية عمان، يوم الأحد، أعمال الدورة الـ29 للاتحاد البرلماني العربي، بمشاركة رؤساء 17 برلماناً عربياً، بينهم رئيس مجلس الشعب في سوريا حمودة صباغ، الذي أكد في كلمته، أن بلاده ستنتصر في حربها على الإرهاب.
الشارقة 24 – أ ف ب:

بدأت في العاصمة الأردنية عمان، يوم الأحد، أعمال الدورة الـ29 للاتحاد البرلماني العربي، بمشاركة رؤساء 17 برلماناً عربياً، بينهم رئيس مجلس الشعب في سوريا، التي لا تزال خارج جامعة الدول العربية.

وأكد رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ في كلمته، أن بلاده ستنتصر في حربها على الإرهاب، وأضاف لا تخافوا ولا تحزنوا على سوريا، ففي هذا البلد أشقاء لكم سيقضون حتماً على الإرهاب، كآخر آفة عرفها التاريخ المعاصر، وهم بنصرهم سينتصرون لكل العرب والمنطقة، وسيسهمون في خلاص العالم كله من هذا الوحش.

وتابع صباغ، أن النصر في سوريا سيكون إيذاناً لولادة نظام عالمي أكثر توازناً، وأضاف لم يتعرض شعب قبل السوريين لمثل هذا الحجم من الإرهاب المركب في أنواعه المختلفة.

من جهته، أوضح رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، خلال افتتاح الدورة، أن الاجتماع يأتي وسط ظروف عربية دقيقة، وملفات عالقة وقضايا تتطلع شعوبنا لحلها، ودعا إلى تكثيف الجهود العربية وتسليحها بالإرادة، من خلال إعادة الزخم لمؤسسات العمل العربي المشترك.

وأكد أن لا استقرار في المنطقة والإقليم، دون حل عادل يضمن إنهاء الاحتلال، ويضمن للفلسطينيين قيام دولتهم على ترابهم الوطني وعاصمتهم القدس الشرقية.

وبالنسبة لسوريا، أكد الطراونة، أنه لابد من تحرك فاعل باتجاه التوصل إلى حل سياسي يضمن وحدة سوريا، أرضاً وشعباً، ويعيد لسوريا عافيتها، ولتستعيد دورها ركناً أساسياً من أساس الاستقرار في المنطقة.

ودعا إلى تضافر الجهود للحفاظ على الاستقرار في سوريا، وعلى الإنجازات التي تم تحقيقها ضد تنظيم داعش الإرهابي، ودعم الجهود التي تمهد الطريق، أمام العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم.

ومن جانب آخر، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله، في قصر الحسينية في عمان رؤساء البرلمانات العربية، ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية، في إطار البيت الداخلي العربي.

وأضاف أن التحديات التي تواجه الأمة العربية، تتطلب التعاون وتوحيد المواقف، وبما يخدم مصالح الدول العربية ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الملك، خلال اللقاء، الذي تطرق إلى جهود الحرب على الإرهاب، أهمية توحيد المواقف العربية حيال التحديات الإقليمية.

من جهته، أعلن رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، أنه اتخذ قرار بأن يكون الموضوع الوحيد على جدول أعمالنا، قضية العرب الأولى فلسطين والقدس عاصمتها، وأضاف علينا جميعاً أن ننسى خلافاتنا ونتجه لدولة فلسطين، ونلبي نداء القدس، يجب أن نقدم كل العون والتقدير للشعب الفلسطيني، أمام عدو صلف لا يعرف إلا قوة السلاح.