حافظت جامعة الشارقة على المرتبة الـ 38 عالمياً في تصنيف "يو آي جرين متريك" للاستدامة لعام 2026، والصدارة على مستوى دولة الإمارات للعام 10 على التوالي، من بين 2,016 جامعة تمثل 110 دول، كما تصدرت جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجامعات العربية، في إنجاز يعكس التزامها بمعايير الاستدامة والتنمية البيئية.
الشارقة 24:
أكدت جامعة الشارقة تؤكد رسوخ مكانتها في مصاف الجامعات الأكثر التزاماً بالاستدامة، بعد أن حافظت على المرتبة 38 عالمياً في تصنيف "يو آي جرين متريك" (UI GreenMetric) لعام 2026، التصنيف الذي يُعنى بقياس الجامعات الأكثر التزاماً بمعايير التنمية المستدامة والبيئة النظيفة، وشارك في التصنيف العام الحالي 2,016 جامعة تمثل 110 دول، في نسخة شهدت اتساعاً ملحوظاً في قاعدة الجامعات والدول المشاركة.
وعلى المستوى المحلي، جددت الجامعة صدارتها بين جامعات الدولة للعام العاشر على التوالي، وتصدرت جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والجامعات العربية، كما جاءت في المرتبة السابعة عالميًا ضمن فئة الجامعات التي لا يتجاوز عمرها 50 عاماً.
وفي المؤشرات الفرعية، حلّت الجامعة في المرتبة العاشرة عالميًا في إدارة المياه، والثانية عشرة في التعليم والبحث العلمي، والثالثة عشرة في المنشآت والبنية التحتية، والثامنة والعشرين عالميا في إدارة النفايات.
من جانبه أكد سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، أن الحفاظ على موقع متقدم في تصنيف تتنافس فيه أكثر من ألفي جامعة تمثل 110 دول يثبت أن الاستدامة في جامعة الشارقة نهج يومي يتجسد في إدارة الموارد والمناهج والأبحاث، وليس حملة موسمية.
وأوضح مدير جامعة الشارقة، أن أسرة الجامعة تتخذ من الاستدامة سلوكاً حاضراً في تفاصيل الحياة اليومية داخل الحرم الجامعي، من إدارة المياه والنفايات إلى تصميم المرافق وتشغيلها، ومن قاعات الدرس إلى المختبرات والأنشطة المختلفة.
وأشار مدير الجامعة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية إمارة الشارقة التي جعلت حماية البيئة وصون مواردها ركيزة أساسية في مسيرتها التنموية، مؤكداً أن الجامعة تسعى إلى أن يكون حرمها الجامعي نموذجاً حياً يجسد هذه الرؤية، ويسهم في إعداد أجيال تتحمل مسؤوليتها تجاه البيئة وتحافظ عليها.