أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وما يرافقه من إجراءات عسكرية وقيود على الفلسطينيين، محذرةً من التصعيد في المسجد الأقصى ومحاولات تغيير وضعه التاريخي والقانوني، ولا سيما ما أثير بشأن إدخال كتب الصلاة اليهودية إليه.
الشارقة 24 – قنا:
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وما تشهده من تشديد للإجراءات العسكرية والإغلاقات والقيود المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين، بالتزامن مع "الأعياد اليهودية"، فضلاً عن التصعيد الخطير الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله.
وشددت الأمانة العامة، في بيان، الأحد، على خطورة ما كشف عنه قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إجراء تجربة لإدخال كتب الصلاة اليهودية "السيدور" إلى المسجد الأقصى المبارك، وما أثير بشأن إمكانية السماح مستقبلاً بإدخال أدوات وكتب دينية أخرى، معتبرةً ذلك تطوراً بالغ الخطورة من شأنه تكريس ممارسات وطقوس جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
كما استنكرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وإغلاق الطرق والبوابات والحواجز وعرقلة حركة المواطنين ووصولهم إلى أماكن عملهم وعبادتهم، خاصةً مع استمرار إغلاق طرق ومداخل في عدد من المحافظات الفلسطينية.