جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
ناقش المنهج التكاملي في لغة الضاد للناطقين بغيرها

"التربوي للغة العربية" يعزز حضوره في الملتقى الأكاديمي لـ"الألكسو"

12 سبتمبر 2026 / 9:10 AM
عيسى صالح الحمادي
download-img
لمواكبة المستجدات المتسارعة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في الملتقى الأكاديمي الدولي الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، بالتعاون مع مخبر اللسانيات الحاسوبية بكلية منوبة في تونس، تحت عنوان: "المنهج التكاملي في تعليم مهارات اللغة العربية للناطقين بغيرها: الإشكالات المعاصرة وآفاق التطوير البيداغوجي والتكنولوجي"، بمشاركة نخبة من الخبراء، حيث ناقش الملتقى سبل تطوير المقاربات التعليمية بما يعزز قدرة المتعلم على التواصل في مواقف حقيقية، ويراعي خصوصية المجتمع اللغوي العربي، والتنوع بين اللغة العربية الفصحى والاستعمالات اليومية.
الشارقة 24:

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في الملتقى الأكاديمي الدولي الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، بالتعاون مع مخبر اللسانيات الحاسوبية بكلية منوبة في تونس، تحت عنوان: "المنهج التكاملي في تعليم مهارات اللغة العربية للناطقين بغيرها: الإشكالات المعاصرة وآفاق التطوير البيداغوجي والتكنولوجي".

وجاء تنظيم الملتقى في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وما تفرضه هذه التحولات من مراجعة للمقاربات التعليمية التقليدية، بما يعزز قدرة المتعلم على الانخراط في مواقف تواصلية حقيقية، ويراعي خصوصية المجتمع اللغوي العربي، والتنوع بين اللغة العربية الفصحى والاستعمالات اليومية، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء والمؤسسات الإقليمية والدولية المتخصصة في هذا المجال.

وناقش الملتقى ثلاثة محاور علمية رئيسة، تناول أولها هندسة المنهج التكاملي وتدبير الازدواجية اللغوية، فيما ركز المحور الثاني على اللسانيات التطبيقية والابتكار التكنولوجي، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية والتعلم الرقمي، بينما خُصص المحور الثالث لقضايا القياس والتقويم، والإطار العربي المشترك المرجعي، وآفاق توحيد المعايير والاختبارات والشهادات الدولية.

وشارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في أعمال الملتقى، حيث قدم سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي بالشارقة، ورقة بعنوان: "جهود المركز في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بغيرها"، استعرض خلالها أبرز مجالات عمل المركز وجهوده في هذا المجال، وفي مقدمتها الدراسات والبحوث، والبرامج التدريبية، وتنظيم مؤتمر اللغة العربية الدولي بالشارقة، بما يعكس الدور الحيوي الذي يضطلع به المركز في تعزيز وتطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتوسيع نطاق نشر اللغة العربية وتيسير تعلمها على نطاق واسع.

وتناول العرض أبرز الجهود التي قدمها المركز في مجال الدراسات والبحوث في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بغيرها، وفي مقدمتها تطوير سلسلة «أحب العربية» لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها «المرحلة الأولى»، والإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى: "تأليف – تعليم – تدريب"، و"إمتاع"، إلى جانب وثيقة معايير جودة مؤسسات التعليم العربية للناطقين بغيرها لعام 2021م، ودراسة إعداد معلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى على ضوء المعايير العالمية المعاصرة، فضلًا عن وثيقة المستويات المعيارية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها لعام 2018م.

كما استعرض سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي جهود المركز في مجال البرامج التدريبية لتطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة لذوي الاختصاص في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، إلى جانب تنظيم الدورات التدريبية عن بُعد حول الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى: «تأليف، وتعليم، وتدريب»، بما يسهم في دعم الكوادر المتخصصة ورفع كفاءتها في مجال تعليم العربية للناطقين بغيرها.

وتناول العرض كذلك جهود المركز في مجال تنظيم مؤتمر اللغة العربية الدولي بالشارقة، حيث قام المركز بتنظيم تسعة مؤتمرات دولية، تضمنت محاورها محورًا رئيسًا في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بما يعزز حضور هذا المجال ضمن أجندة المؤتمرات والملتقيات العلمية التي ينظمها المركز، ويدعم تبادل الخبرات والتجارب والممارسات المتخصصة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.

واختُتم الملتقى بمناقشة عامة شارك فيها الخبراء والباحثون والمتخصصون، ركزت على صياغة توصيات استراتيجية تسهم في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز التكامل بين المقاربات التربوية والابتكار الرقمي، ودعم بناء منظومة عربية مرجعية للقياس والتقويم تواكب متطلبات المتعلم في القرن الحادي والعشرين، بما يعزز جهود تطوير تعليم اللغة العربية، ويرتقي بممارساته وأدواته التعليمية والتقنية.
September 12, 2026 / 9:10 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.