جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
كانتا تناديان بعضهما البعض "بأختي" على سبيل المزاح

بعد فراق 40 عاماً.. تحليل الحمض النووي يلم شمل شقيقتين من الهند

14 أغسطس 2026 / 9:29 PM
بعد فراق 40 عاماً.. تحليل الحمض النووي يلم شمل شقيقتين من الهند
download-img
الشقيقتان مينا ومينال تلتقطان أول صورة ذاتية لهما في سيرتوخنبوس
أظهر تحليل للحمض النووي، أن الصديقتين منذ الطفولة مينا ومينال هما شقيقتان بيولوجيتان، وذلك بعد أكثر من 41 عاماً من الفراق، حيث أودعتا وهما رضيعتان في دار للأيتام بالهند، ونشأتا لدى عائلتين هولنديتين بالتبني، ولم تكن أي منهما على دراية بوجود شقيقة لها، ثم في 1996، عندما كانتا يافعتين تعيشان على بعد 160 كيلومتراً فحسب من بعضهما، التقتا في تجمع للأطفال المتبنين وشعرتا برابطة قوية غير عادية، وتبادلتا عناوينهما، وفي مراسلاتهما، كانتا تناديان بعضهما البعض "بأختي" على سبيل المزاح قبل أن ينقطع التواصل بينهما لمدة 15 عاماً.

الشارقة 24 - رويترز:

أودعت مينا ومينال وهما رضيعتان في دار للأيتام في الهند، ونشأتا لدى عائلتين هولنديتين بالتبني على بعد مسافة قصيرة بالسيارة عن بعضهما، والآن بعد مرور 40 عاماً، أظهر تحليل الحمض النووي "دي. إن. إيه"، أن الصديقتين منذ الطفولة هما شقيقتان بيولوجيتان.

وخلال طفولتهما، لم تكن أي منهما على دراية بوجود شقيقة لها، ثم في عام 1996، عندما كانتا يافعتين تعيشان على بعد 160 كيلومتراً فحسب من بعضهما، التقتا في تجمع للأطفال المتبنين وشعرتا برابطة قوية غير عادية.

واندهش أصدقاؤهما من الشبه الكبير بينهما، وتبادلت الفتاتان عناوينهما، وفي مراسلاتهما، كانتا تناديان بعضهما البعض "بأختي" على سبيل المزاح قبل أن ينقطع التواصل بينهما لمدة 15 عاماً.

وأوضحت مينا جلتينك (43 عاماً) وأم لثلاثة أطفال، وهي تكافح للتعبير عن شعورها الغامر بالفرح "لسنوات، شعرت بفراغ في قلبي، الأمر أشبه بالعثور على قطعة مفقودة من أحجية".

وقالت جلتينك لأختها، خلال لقاء عاطفي في هولندا: عندما أراكِ، أشعر وكأنني في بيتي.

ومنذ اكتشاف علاقتهما من خلال تحليل الحمض النووي الذي أجرياه عبر موقع (ماي هيرتيدج) في إبريل الماضي، والذي أظهر تطابقاً نادراً بنسبة 100 %، تقضي الشقيقتان ساعات كل يوم في التحدث وتبادل الرسائل.

وقالت مينال تايسن البالغة من العمر 44 عاماً: إنها لم تكن لديها أي سجلات عن أقاربها البيولوجيين، وأضافت أنها نشأت في أجواء يسودها الحب مع والديها وأشقائها الهولنديين، لكنها في الوقت نفسه وصفت شعورها بالوحدة العميقة.

وتخلل لقاءهما الأول منذ اكتشاف أنهما شقيقتان، الدموع والعناق والضحك، تلاه التقاط أول صورة ذاتية "سيلفي" لهما معاً.

وكانت تايسن، التي تعيش في فرنسا مع زوجها وابنيها، جالسة على الأريكة في إبريل الماضي عندما ظهرت رسالة على هاتفها تفيد بوصول نتائج تحليل الحمض النووي، "مينا: شقيقة. لم أستطع تصديق ذلك".

وأوضحت تايسن، كنا صديقتين قبل أن نصبح أختين، كنا أختين طوال الوقت، لكننا لم نكن نعلم ذلك.

وفي البداية، لم تدرك تايسن أنها نفس الفتاة المراهقة التي كانت تتشبث بها عندما التقيا لأول مرة قبل 30 عاماً، ولم تستوعب الأمر إلا عندما عثرت عليها على وسائل التواصل الاجتماعي ونظرت إلى الصور، "الآن أصبح الأمر حقيقياً".

August 14, 2026 / 9:29 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.