لوّحت كوريا الشمالية بخيارات عسكرية جديدة رداً على ما وصفته بتسارع إعادة تسليح اليابان، متهمةً الولايات المتحدة بدعم طوكيو عسكرياً. وقالت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إن اختبار صواريخ "توماهوك" ومشاركة اليابان في مناورات أميركية بالفلبين يعكسان تصاعد طموحاتها العسكرية.
الشارقة 24 – أ. ف. ب:
لوحت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، بالنظر في اتخاذ "خيارات عسكرية إضافية" رداً على ما وصفته بطموحات اليابان للتحول مجدداً إلى "دولة مجرمة حرب"، متهمةً الولايات المتحدة بدعم إعادة تسلح طوكيو وتعزيز قدراتها العسكرية.
وجاء التحذير في بيان أصدرته كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ونشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، حيث اعتبرت أن التحركات العسكرية اليابانية الأخيرة، بما في ذلك اختبار إطلاق صواريخ توماهوك طويلة المدى والمشاركة في مناورات عسكرية تقودها الولايات المتحدة في الفلبين، "تعكس توجهاً متسارعاً نحو التوسع العسكري".
وقالت كيم إن اليابان، التي وصفتها بأنها "دولة مجرمة حرب"، تمضي بوتيرة متسارعة نحو التحول إلى دولة عسكرية، مستغلةً تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً.
واتهمت الولايات المتحدة بتشجيع هذا التوجه، معتبرةً أنها تستخدم اليابان وكوريا الجنوبية "كقوة صدمة" في منطقة آسياوالمحيط الهادئ، بما يضر بالمصالح الأمنية لدول المنطقة.
وأكدت كيم أن كوريا الشمالية "لن تبقى متفرجة" على ما وصفته بالتطور العسكري الياباني، مشيرةً إلى أن القيادة العسكرية الكورية الشمالية ستضع "خيارات عسكرية إضافية" رداً على ما اعتبرته تحولات خطيرة في السياسة العسكرية اليابانية.