يواصل برنامج "عندي مشروع" على قناة الشارقة، توثيق قصص رواد الأعمال الشباب في الإمارة، مستعرضاً أفكارهم وتحدياتهم وبدايات مشاريعهم ضمن قالب وثائقي اقتصادي قصير يجمع بين الترويج والتنمية. ويتضمن الموسم الحالي 15 حلقة، مدة كل منها نحو 5 دقائق، تستعرض مشاريع متنوعة في قطاعات الضيافة والمطاعم والأزياء والتكنولوجيا والتصميم والصناعات الإبداعية.
الشارقة 24:
يواصل برنامج "عندي مشروع"، الذي يعرض على قناة الشارقة التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، تقديم تجارب شبابية وريادية ملهمة، من خلال توثيق قصص أصحاب المشاريع المحلية في الشارقة، وتسليط الضوء على أفكارهم وبداياتهم والتحديات التي واجهوها، ضمن قالب تلفزيوني وثائقي اقتصادي قصير يجمع بين البعد الترويجي والتنموي والمجتمعي.
ويتكون الموسم الحالي من 15 حلقة، تبلغ مدة كل منها نحو 5 دقائق، وتتناول كل حلقة مشروعاً مختلفاً في عدد من القطاعات، من بينها الضيافة والمطاعم والمقاهي، والمنتجعات الصحية، والأزياء، والتجميل، والتكنولوجيا، والتصميم، والاستوديوهات، والصناعات الإبداعية، بما يعكس تنوع الحركة الاقتصادية والمشاريع الشبابية في الإمارة.
ويعتمد البرنامج على زيارة المشروع والدخول إلى تفاصيله اليومية، والتعرف إلى صاحبه والقصة التي تقف خلف تأسيسه، انطلاقاً من الفكرة الأولى والدوافع التي قادته إلى اختيار المجال، وصولاً إلى مراحل تحويل الفكرة إلى مشروع قائم، والتحديات التي واجهها، والخطط التي يتطلع إلى تنفيذها مستقبلاً.
ولا يقتصر "عندي مشروع" على استعراض المنتجات أو الخدمات التي تقدمها المشاريع، بل يضع الإنسان في صلب الحكاية، وينظر إلى المشروع بوصفه حصيلة تجربة شخصية ومحاولات وقرارات وتحديات خاضها صاحبه قبل الوصول إلى مرحلة النجاح والاستمرارية.
وبدأت فكرة البرنامج عام 2019، قبل جائحة "كوفيد-19"، حيث جرى العمل على تصوره وتصوير الحلقة التجريبية وصياغة أسلوبه البصري وإيقاعه السريع قبل بدء الجائحة، فيما عرضت أولى حلقاته عام 2020. ولم تؤثر الجائحة في شكل البرنامج أو فكرته، إلا أن ظروفها أسهمت في تقديم موعد عرضه، ليواكب في تلك الفترة حاجة المشاريع المحلية إلى الدعم والتعريف بها والوصول إلى الجمهور.
ويتولى محمد حسن الياسي إعداد البرنامج وإنتاجه وإخراجه، مستنداً إلى أسلوب بصري تبناه في أعماله منذ عامي 2016 و2017، ويقوم على الإيقاع السريع والتصوير الميداني المكثف والانتقال المباشر إلى جوهر القصة.
ومنذ انطلاقه، ابتعد البرنامج عن الأسلوب التقليدي للبرامج الاقتصادية وبرامج المقابلات المطولة، واعتمد لغة بصرية قريبة من منصات التواصل الاجتماعي، تقوم على قصر مدة الحلقة، وسرعة الإيقاع، والانتقال المباشر إلى جوهر القصة، إلى جانب التصوير الميداني داخل المشاريع وإبراز تفاصيل المكان والمنتجات وآليات العمل.
وقد أسهمت هذه الصيغة في تعزيز حضور البرنامج وتوسيع قاعدة متابعيه، إذ يستطيع المشاهد خلال دقائق معدودة التعرف إلى مشروع جديد، وفكرته، وصاحبه، وبداياته، وأبرز ما يميزه، والعقبات التي واجهته خلال رحلته وكيف تجاوزها وتغلب عليها.
ويعد "عندي مشروع" من البرامج التي حققت متابعة ومشاهدة لافتة، كما جاءت عودته واستمراره استجابةً لرغبة الجمهور ومطالبات المتابعين بمواصلة عرض حلقاته، في ظل ما نجح في بنائه من حضور داخل مجتمع رواد الأعمال والمشاريع الشبابية.
ويهدف البرنامج إلى دعم المشاريع الشبابية والريادية في إمارة الشارقة إعلامياً، ومنح أصحابها مساحة للتعريف بتجاربهم والوصول إلى جمهور أوسع، إلى جانب تشجيع الشباب على المبادرة وخوض تجربة ريادة الأعمال وتحويل الأفكار والطموحات إلى مشاريع واقعية وقابلة للنمو.
ويستهدف "عندي مشروع" فئة الشباب ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، والمهتمين باكتشاف التجارب المحلية الجديدة، فضلاً عن الجمهور العام المتابع لقصص النجاح والتجارب الإنسانية الملهمة.
ويقدم البرنامج عرضاً للمشاريع من خلال القصة الإنسانية، بعيداً عن النمط الإعلاني التجاري، حيث يتعرف الجمهور إلى المشروع أثناء متابعة رحلة صاحبه، والدوافع التي قادته إلى التأسيس، والجهود التي بذلها لتطوير فكرته وترسيخ حضورها في السوق.
وشكل تواصل أصحاب المشاريع مع محمد حسن الياسي، ورغبتهم في عرض تجاربهم والمشاركة في حلقات البرنامج، مؤشراً على الثقة التي نجح "عندي مشروع" في بنائها داخل مجتمع رواد الأعمال، وتحوله إلى نافذة إعلامية تسهم في إبراز المشاريع المحلية والتعريف بها.
كما يعكس الإقبال المتزايد من أصحاب المشاريع قدرة البرنامج على الوصول إلى فئته المستهدفة، وبناء علاقة مباشرة مع مجتمع الأعمال الشبابي في إمارة الشارقة، إلى جانب دوره في توثيق نماذج متنوعة من المبادرات والمشاريع التي انطلقت من أفكار فردية وتحولت إلى تجارب اقتصادية قائمة.
ويؤكد البرنامج من خلال حلقاته أن كل مشروع ناجح يبدأ بفكرة، وأن وراء كل فكرة شخصاً امتلك زمام المبادرة والشجاعة لخوض التجربة، بما يعزز رسالته في دعم حضور رواد الأعمال إعلامياً، وإلهام الشباب، وإبراز التنوع والحيوية اللذين يشهدهما قطاع المشاريع الشبابية والريادية في إمارة الشارقة.