جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
تزامناً مع "عام الأسرة

"الشارقة لتطوير القدرات" تعزز التلاحم الأسري عبر مبادرة "عطاء"

28 يوليو 2026 / 3:05 PM
صورة بعنوان: "الشارقة لتطوير القدرات" تعزز التلاحم الأسري عبر مبادرة "عطاء"
download-img
عززت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات قيم العطاء والتلاحم الأسري والحوار بين الأجيال، من خلال مبادرة "عطاء" التي جمعت منتسبيها وأفراداً من أسرهم في زيارة إلى دار رعاية كبار السن، ضمن "عام الأسرة"، بهدف ترسيخ التواصل الإنساني والاستفادة من خبرات كبار السن وتجاربهم.
الشارقة 24:

في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ قيم العطاء والانتماء والتلاحم الأسري، وتزامناً مع "عام الأسرة"، نظّمت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات مبادرة "عطاء"، التي جمعت منتسبي المؤسسة مع أحد أفراد أسرهم في تجربة إنسانية مشتركة، بهدف تعزيز الروابط الأسرية، وترسيخ ثقافة العطاء، وبناء جسور التواصل بين الأجيال.

وشهدت المبادرة زيارة إلى دار رعاية كبار السن، شارك فيها منتسبو المؤسسة برفقة أفراد من أسرهم، تأكيداً على أهمية مشاركة الأسرة في المبادرات المجتمعية، وتعزيزاً للحوار والتواصل بين مختلف الأجيال، كما استمع المشاركون إلى قصص كبار السن وتجاربهم الحياتية، وما حملته من مواقف ملهمة ودروس قيّمة وذكريات تعكس أصالة المجتمع الإماراتي وقيمه الراسخة.

وركزت المبادرة على إبراز أهمية الحوار بين الأجيال بوصفه وسيلة فاعلة لنقل الخبرات والمعارف، وتعزيز قيم التقدير والامتنان، حيث تبادل المشاركون وأفراد أسرهم النقاش حول الدروس المستفادة من تجارب كبار السن، بما أسهم في تعميق أثر المبادرة داخل الأسرة، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

كما تضمنت الزيارة جلسات ودية أتاحت للمشاركين وأفراد أسرهم فرصة التفاعل المباشر مع كبار السن، إلى جانب نشاط تفاعلي دوّن خلاله المشاركين أجمل النصائح والعبارات التي لامست مشاعرهم، قبل مشاركتها مع بقية الحضور، في أجواء اتسمت بالود والاحترام والتواصل الإنساني بين مختلف الأعمار.

وأكد خالد إبراهيم الناخي، مدير مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات: "حرصنا في مبادرة "عطاء" على أن يشارك كل منتسب برفقة أحد أفراد أسرته، انطلاقاً من إيماننا بأن الأسرة هي الشريك الأول في بناء الإنسان، وأن مشاركة التجارب الإنسانية داخل الأسرة تعزز الحوار، وتقوي الروابط، وترسخ قيم العطاء والانتماء، وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع مستهدفات "عام الأسرة"، وإيماناً بأهمية التواصل مع كبار السن والاستفادة من خبراتهم، بوصفها مصدرًا غنيًا بالحكمة والتجارب التي تلهم الأجيال الجديدة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً".

واختُتمت المبادرة بالتأكيد على أن العطاء لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد إلى مشاركة الوقت والاهتمام والإصغاء، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتماسكاً، ويجعل من الحوار بين الأجيال ثقافةً مستدامة تعزز الهوية الوطنية والقيم الإنسانية.
July 28, 2026 / 3:05 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.