طوت أوغندا صفحة الإيبولا، معلنةً انتهاء موجة المرض رسمياً بعد مرور 42 يوماً من المراقبة الصحية دون تسجيل إصابات جديدة، إثر تعافي آخر حالة مؤكدة في 14 يونيو الماضي. وفي إطار تعزيز الإجراءات الوقائية، أبقت السلطات الأوغندية حدودها مغلقة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي لا تزال تواجه تصاعداً في أعداد الإصابات.
الشارقة 24 –وام:
أعلنت أوغندا رسمياً، القضاء على تفشي مرض الإيبولا بعد إكمالها فترة المراقبة البالغة 42 يوماً، إثر تعافي آخر مريض في 14 يونيو الماضي، مؤكدةً إبقاء حدودها مغلقة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية التي لا تزال تشهد تصاعداً في أعداد الإصابات.
وأوضح وزير الصحة الأوغندي كريس باريومونسي، وفقاً لوكالة بلومبرغ، أن نجاح بلاده في السيطرة على المرض يعود لاستثمارات الحكومة المستمرة في بناء أنظمة صحية عامة مرنة، محذراً في الوقت ذاته من أن الفيروس ما زال يمثل تهديداً للمنطقة.