جار التحميل...
الشارقة 24:
أطلقت وزارة التربية والتعليم، الدورة الرابعة من برنامج "سفراؤنا الدولي 2026"، أحد أبرز البرامج الوطنية النوعية الهادفة إلى تمكين الطلبة من خوض تجارب تعليمية وثقافية عالمية، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية، واستشراف الفرص المستقبلية، والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً.
وتتوزع رحلات البرنامج، على 8 وجهات عالمية تمثل نماذج رائدة في التعليم والابتكار والتقدم العلمي، تشمل جمهورية كوريا الشقيقة، والاتحاد الروسي، واليابان، وسنغافورة، والصين، وكندا، وماليزيا، وإندونيسيا، بما يتيح للطلبة فرصة زيارة أبرز الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية العالمية، والاطلاع على أحدث التجارب والممارسات في المجالات ذات الأولوية المستقبلية.
ويشارك في البرنامج، 370 طالباً وطالبة من طلبة الصفين العاشر والحادي عشر من المدارس الحكومية على مستوى الدولة، موزعين ضمن 13 مجموعة من الذكور والإناث ويرافقهم عدد من المشرفين الأكاديميين، حيث سيتم إيفادهم ضمن برامج متخصصة تنفذ بالتعاون مع جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، بما يتيح لهم الاطلاع على أحدث الممارسات والتجارب الدولية، واكتساب مهارات ومعارف نوعية تدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية.
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم، أن برنامج "سفراؤنا الدولي 2026"، يأتي في إطار توجهات الوزارة الرامية إلى إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات المستقبلية للمنافسة والريادة في عالم سريع التغير، مشيرة إلى أن البرنامج يشكل أحد المسارات النوعية التي تترجم رؤية دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان بوصفه الثروة الوطنية الأهم ومحرك التنمية المستدامة.
وأضاف معاليها، نحرص في وزارة التربية والتعليم على توفير تجارب تعليمية عالمية تثري رحلة الطلبة المعرفية، وتمنحهم فرصاً حقيقية للاطلاع على أفضل الممارسات الدولية والتفاعل مع ثقافات متنوعة، بما يسهم في تنمية شخصياتهم وتعزيز قدراتهم القيادية وترسيخ مهارات التواصل والتفكير والابتكار التي يتطلبها المستقبل.
وتابعت معاليها، أن البرنامج يقدم نموذجاً نوعياً للتعلم المستدام الذي يربط المعرفة بالحياة العملية، إذ يتيح للطلبة توظيف معارفهم في بيئات دولية متنوعة، وبناء شبكات من العلاقات والخبرات التي توسع آفاقهم العلمية والثقافية، وتعزز قدرتهم التفاعل البناء مع مجتمعهم ووطنهم.
ويستند البرنامج، إلى رؤية متكاملة تهدف إلى توسيع آفاق الطلبة المعرفية والثقافية، وتعزيز فهمهم لمجالات الذكاء الاصطناعي والاستدامة والتكنولوجيا المتقدمة والابتكار وريادة الأعمال، من خلال تجارب تعليمية وتفاعلية تسهم في صقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي والإبداعي والعمل في بيئات عالمية متنوعة.
ويهدف البرنامج، إلى تعزيز جاهزية الطلبة الأكاديمية والمهنية، وتمكينهم من اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن مساراتهم المستقبلية، إلى جانب تنمية مهارات القيادة والحس بالمسؤولية، وترسيخ قدرتهم على التفاعل الإيجابي مع مختلف الثقافات والمجتمعات.
كما يمتد أثر البرنامج إلى المجتمع المدرسي، من خلال نقل الطلبة للمعارف والخبرات التي اكتسبوها إلى زملائهم ومعلميهم عبر مبادرات ومشاريع وأنشطة متنوعة، بما يسهم في نشر ثقافة التميز والابتكار وتوسيع دائرة الاستفادة داخل مدارس الدولة.