جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
المواجهة الأولى لهما في النهائي

طريق إسبانيا والأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026

18 يوليو 2026 / 2:18 PM
طريق إسبانيا والأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026
download-img

بدأ المنتخب الإسباني مونديال 2026 بتعادل مخيب أمام الرأس الأخضر، أمام الأرجنتين بقيادة ميسي فاز على الجزائر بثلاثية.

الشارقة 24 – أسعد خليل:

قبل المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين الأحد في إيست راذرفورد، نستعرض مسار المنتخبين نحو المباراة النهائية.

إسبانيا تبدأ بهدوء... والأرجنتين تتألق مبكراً

بعد تتويجها بكأس أوروبا عام 2024، دخلت "لا روخا" المونديال وهي تحمل صفة المرشح الأبرز للقب. لكن مباراتها الأولى في المجموعة الثامنة أمام الرأس الأخضر شكّلت إحدى أولى المفاجآت: في غياب الجناحين المتألقين لامين جمال ونيكو وليامز العائدين من الإصابة، اصطدم منتخب لويس دي لا فوينتي بمنافس شرس، وأنقذ الحارس المخضرم فوزينيا منتخب بلاده في سبع مناسبات، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي (0-0).

واستعادت إسبانيا توازنها بعد ذلك باكتساح السعودية (4-0)، حيث سجل جمال أول أهدافه في كأس العالم، قبل أن تؤكد تفوقها بالفوز على الأوروغواي من دون إقناع كبير (1-0). وهكذا تصدرت إسبانيا مجموعتها بسبع نقاط.

أما الأرجنتين، حاملة اللقب والفائزة بآخر نسختين من كوبا أميركا، فحضرت إلى البطولة بتشكيلة تجمع بين الخبرة والتقدم في السن، يتقدمها القائد الأسطوري ليونيل ميسي. وبدأت "ألبيسيليستي" مشوارها بأفضل طريقة ممكنة، بالفوز على الجزائر (3-0) بفضل ثلاثية لميسي.

وقبل يومين من احتفاله بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، سجل الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات ثنائية في مرمى النمسا (2-0)، محطماً الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في كأس العالم بوصوله إلى 18 هدفا، وهو رصيد واصل تحطيمه لاحقا. وبعدما جلس ميسي على مقاعد البدلاء أمام الأردن قبل أن يسجل من ركلة حرة مباشرة فور دخوله، فازت الأرجنتين (3-1) .

وبأداء مثالي في المجموعة العاشرة، أنهت الدور الأول في الصدارة بتسع نقاط.

"لا روخا" تفرض نفسها و"ألبيسيليستي" تنجو من الفخ

أمام النمسا في الدور الثاني، قدّم أبطال أوروبا أخيراً عرضا متكاملا. وبعد هدف تقدم سجله ميكل أويارسابال، أمطرت إسبانيا شباك النمساويين بثلاثية نظيفة (3-0) .

وفي مواجهة الرأس الأخضر، مفاجأة البطولة السارة، احتاج الأرجنتينيون مجدداً إلى قائدهم لإيجاد الحل. لكن منتخب الرأس الأخضر عادل النتيجة بعد ساعة من اللعب وفرض على نحو غير متوقع اللجوء إلى التمديد. ورد الظهير سيدني لوبيش كابرال على هدف لاوتارو مارتينيز بتسديدة بعيدة استقرت في المقص الأيمن، قبل أن يحسم هدف عكسي بطاقة التأهل للأرجنتين بعد 111 دقيقة من المعاناة (3-2).

إسبانيا دقيقة... والأرجنتين تنجو بأعجوبة

في ثمن النهائي أمام البرتغال، أول اختبار حقيقي لها في البطولة، فرض منتخب دي لا فوينتي سيطرته وأثبت قدرته أيضا على الصمود أمام المهارات الفردية لنجوم جارته "سيليساو". ونجحت الخطة في الوقت بدل الضائع، حين سجل البديل ميكل ميرينو هدف الفوز (1-0) .

وفي الوقت نفسه، تواصلت مغامرات الأرجنتين المثيرة. فقد عانت كتيبة ليونيل سكالوني أمام مصر التي افتتحت التسجيل مبكرا ثم أضافت الهدف الثاني من هجمة مرتدة في الشوط الثاني. وعندما كانت متأخرة 0-2 حتى الدقيقة 79، عوّل زملاء ميسي مجدداً على معجزة من قائدهم المتمركز على الجهة اليمنى. نجحت الرهانات: مرر ميسي كرة عرضية حولها كريستيان روميرو برأسه إلى الشباك مقلصاً الفارق، قبل أن يسجل بنفسه هدف التعادل بتسديدة قوية، وهو هدفه الحادي والعشرون في النهائيات. وفي الوقت بدل الضائع، منح إنسو فرنانديس منتخب بلاده فوزاً مجنونا (3-2).

مسألة صبر قبل بلوغ المربع الذهبي

فرضت إسبانيا هيمنة شبه مطلقة أمام بلجيكا في ربع النهائي، وتقدمت عبر فابيان رويس، لكنها تلقت هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول. ورغم إصابة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، صمد "الشياطين الحمر" وكانوا قريبين من جر المباراة إلى التمديد... غير أن ميرينو الذي دخل لتوه أرضية الملعب، استغل خطأ فادحا من الحارس البديل سيني لامينس ولعب مجددا دور البطل وقاد منتخب بلاده إلى نصف النهائي.

وأمام سويسرا، كانت الأرجنتين تأمل أخيرا في تفادي سيناريوهات الإثارة، خصوصا بعدما افتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل بعد عشر دقائق فقط. لكنها تركت الاستحواذ لمنتخب "ناتي" الذي استعاد الأمل عبر دان ندوي في الشوط الثاني قبل أن يتعرض السويسري بريل إمبولو للطرد. وبعد اللجوء إلى التمديد، استعادت الأرجنتين زمام المبادرة... وسدد خوليان ألفاريس كرة في المقص عند الدقيقة 112، ثم أكمل مارتينيس المهمة في الوقت بدل الضائع (3-1).

"لا روخا" التي لا تُقهر و"ألبيسيليستي" الخالدة

كما حدث في كأس أوروبا 2024، التقت إسبانيا مع فرنسا في نصف النهائي، ونجح الإسبان في تحييد رباعي الهجوم الفرنسي الذي كان متألقاً حتى ذلك الحين، كما أجبروا دفاع "الزرق" على ارتكاب الأخطاء، على غرار لوكا دينيي الذي تسبب بركلة جزاء ضد جمال.

وبعد ركلة الجزاء التي نفذها أويارسابال بنجاح، سيطر الإسبان على خط الوسط ونجحوا في تسجيل الهدف الثاني، عندما اختتم بيدرو بورو هجمة جماعية رائعة، وقاد بلاده إلى النهائي الثاني في تاريخها بعد تتويجها عام 2010.

أما الأرجنتين، فواجهت غريمتها التقليدية إنجلترا في نصف النهائي، وكما جرت العادة، عمد الأرجنتينيون إلى كسر نسق اللعب عبر ارتكاب الأخطاء المتكررة. ونجحت الخطة لنحو ساعة، قبل أن يتمكن الإنجليز من فك الشيفرة عبر أنتوني غوردون (55).

وبينما وجد أبطال العالم أنفسهم أمام خطر الإقصاء، استفادوا من التغيير التكتيكي المفاجئ الذي أجراه المدرب الألماني توماس توخيل فاندفعوا نحو الهجوم. وتألق جوردان بيكفورد في التصدي للمحاولات، كما أنقذه القائم، لكنه استسلم في النهاية قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي أمام محاولة جديدة من فرنانديس (85).

ومع ارتفاع الحماسة إلى أقصاها، فرضت "سكالونيتا" حصارا على المرمى الإنجليزي لتفادي التمديد. وجاء الفرج، بطبيعة الحال، من ميسي الذي منح تمريرته الحاسمة الثانية في اللقاء، بعدما رفع كرة متقنة على رأس مارتينيز الذي سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع (2-1).

July 18, 2026 / 2:18 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.