يشهد المجمع الرياضي في الجامعة القاسمية إقبالاً متزايداً من الطلبة خلال العطلة الصيفية، عبر برامج رياضية متنوعة تهدف إلى استثمار أوقات الفراغ وتعزيز نمط الحياة الصحي. ويقدم المجمع، الذي افتُتح في أبريل الماضي، باقة من الأنشطة إلى جانب عدد من الألعاب الرياضية، بإشراف مدربين متخصصين ووفق أعلى معايير الأمن والسلامة.
الشارقة 24:
يشهد المجمع الرياضي في الجامعة القاسمية، خلال العطلة الصيفية، إقبالاً ملحوظاً من الطلبة على باقة من البرامج والأنشطة الرياضية التي تستهدف استثمار أوقات الفراغ، وتعزيز نمط الحياة الصحي، ودعم التكامل بين التحصيل العلمي والنشاط البدني.
ويُعد المجمع، الذي افتُتح في أبريل الماضي، إضافة نوعية إلى مرافق الجامعة، إذ يضم صالة رياضية متعددة الأغراض، ومسبحاً أولمبياً، وصالة للياقة البدنية، وأخرى ترفيهية، بما يدعم ممارسة الأنشطة الرياضية والبرامج الطلابية، ويرسخ ثقافة الاهتمام بالصحة داخل المجتمع الجامعي.
وتضمنت الأنشطة الصيفية برنامجاً مكثفاً لتعليم السباحة، وتدريبات للقوة والتحمل، ومباريات كرة القدم، إلى جانب إتاحة ممارسة كرة السلة والكرة الطائرة والريشة الطائرة ورياضات الدفاع عن النفس. وتنفذ البرامج تحت إشراف مدربين ومختصين، وفق أعلى معايير الأمن والسلامة في مختلف مرافق المجمع.
وأكد الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن المجمع الرياضي يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ومؤسس الجامعة القاسمية، في توفير بيئة جامعية متكاملة تبني الإنسان، وتؤهله علمياً وبدنياً وصحياً.
وأضاف أن البرامج الصيفية تتيح لطلبة الجامعة من مختلف الجنسيات استثمار مرافق المجمع في ممارسة رياضية آمنة ومنظمة، بما ينمّي قدراتهم، ويعزز جودة حياتهم الجامعية.
من جانبها، أكدت أحلام بن جرش، مساعد المدير لشؤون الطالبات، أن الإقبال على الأنشطة الصيفية يعكس أهمية توفير برامج متوازنة للطلبة خلال الإجازة، تجمع بين الترويح الهادف وتنمية المهارات، مشيرةً إلى أن المجمع الرياضي يتيح مساحة للتواصل الإيجابي، ويعزز لدى الطلبة قيم التعاون والانضباط وروح الفريق.
شملت الأنشطة الصيفية برنامجاً مكثفاً لتعليم السباحة، وتدريبات القوة والتحمل، ومباريات كرة القدم، إلى جانب إتاحة ممارسة كرة السلة والكرة الطائرة والريشة الطائرة ورياضات الدفاع عن النفس، وسط تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة، بإشراف مدربين ومختصين.