جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بزيادة 39%

بنك الشارقة يحقق 362 مليون درهم أرباحاً صافية بالربع الثاني من2026

16 يوليو 2026 / 7:03 PM
بنك الشارقة يحقق 362 مليون درهم أرباحاً صافية بالربع الأول من 2026
download-img
كشف بنك الشارقة، اليوم الخميس، عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، محققاً أداءً مالياً متميزاً يعزز الزخم الإيجابي الذي شهده البنك على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، وسجل أرباحاً صافية بلغت 362 مليون درهم، بزيادة قدرها 35% مقارنة بـ 268 مليون درهم بالفترة نفسها في عام 2025، وذلك نتيجة النمو القوي في الإيرادات، والانضباط في تنفيذ الاستراتيجية عبر الأنشطة المصرفية الأساسية.
الشارقة 24:
 
أعلن بنك الشارقة، اليوم الخميس، عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، محققاً أداءً مالياً متميزاً يعزز الزخم الإيجابي الذي شهده البنك على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.
 
وقد سجل البنك صافي أرباح بلغ 362 مليون درهم، بزيادة قدرها 35% مقارنة بـ 268 مليون درهم في عام 2025، وذلك نتيجة النمو القوي في الإيرادات، والانضباط في تنفيذ الاستراتيجية عبر الأنشطة المصرفية الأساسية.
 
وارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 26% ليبلغ نحو 553 مليون درهم، كما نما صافي إيرادات الفوائد بنسبة 45% ليصل إلى 465 مليون درهم. كما ارتفع مجموع نسبة رأس المال بـمقدار 463 نقطة أساس ليبلغ 18.7%. وفي المقابل، ظلت نسبة التكلفة إلى الدخل ضمن مستويات منضبطة عند مستوى 29%، مما يعكس استمرار الانضباط في إدارة التكاليف.
 
كما واصل البنك تحقيق نمو قوي في ميزانيته العمومية، حيث ارتفع إجمالي الموجودات إلى 53 مليار درهم بنسبة نمو بلغت 10%، فيما زاد صافي القروض والسلفيات إلى 36.5 مليار درهم بنسبة 20%، وارتفعت ودائع العملاء إلى 33.5 مليار درهم بنسبة 6%، مقارنةً بديسمبر 2025.
 
تعليقاً على النتائج، قال الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس مجلس إدارة بنك الشارقة: "شهد النصف الأول من عام 2026 بيئة تشغيلية عالمية معقدة ومتغيرة، تأثرت بالتطورات الجيوسياسية، وتغير توقعات أسعار الفائدة، واستمرار التقلبات في الأسواق المالية العالمية. وعلى الرغم من هذه التحديات الخارجية، واصل اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة إظهار مستويات استثنائية من المرونة، مدعوماً بقاعدة اقتصادية متنوعة، وسياسات مالية ونقدية حصيفة، إلى جانب متانة القطاع المالي.
 
وفي ظل هذه الظروف، حقق بنك الشارقة نتائج مالية قوية، بما يعكس متانة نموذج أعماله، ونجاحه في تنفيذ أولوياته الاستراتيجية، وقوة أطر الحوكمة وإدارة المخاطر ورأس المال لديه. ويؤكد هذا الأداء قدرة البنك على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية ومواصلة تحقيق قيمة مستدامة لمساهميه."
 
وأضاف قائلاً: "ومع دخولنا النصف الثاني من العام، فإننا ننظر بثقة إلى الآفاق المستقبلية للاقتصاد الإماراتي وإلى الفرص التي يتيحها. وسنواصل تنفيذ استراتيجيتنا بانضباط، وتعزيز خدماتنا وعلاقاتنا مع العملاء، والاستثمار في كوادرنا وقدراتنا، ودعم المجتمعات التي نخدمها، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل لمساهمينا وجميع أصحاب المصلحة."
 
من جانبه، عبر محمد خديري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة، عن سعادته البالغة بالأداء الذي حققه البنك، قائلاً: "حقق البنك ربعاً آخر من الأداء المالي القياسي، مسجلاً نمواً بنسبة 39% في صافي الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلى جانب مواصلة تحقيق تحسن ملموس في مختلف مؤشراتنا المالية والتشغيلية الرئيسية. وبالإضافة إلى الأداء المالي القوي، أحرز البنك تقدماً ملحوظاً في تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز نموذج أعماله، والارتقاء بتجربة العملاء، والاستثمار في القدرات الرقمية، وبناء منصة مصرفية أكثر مرونة وقابلية للتوسع بما يدعم النمو المستدام على المدى الطويل."
 
وأضاف قائلاً: "ورغم استمرار حالة عدم اليقين والتقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، فإننا ندخل النصف الثاني من العام من موقع قوة، مستندين إلى ميزانية عمومية متينة، وقاعدة رأسمالية قوية، ومستويات سيولة مريحة، وخارطة طريق استراتيجية واضحة. وسنواصل التركيز على تحقيق نمو مربح ومستدام، مع الحفاظ على أعلى معايير إدارة المخاطر، وجودة الأصول، وقوة رأس المال والسيولة، بما يرسخ أسس نجاح البنك واستدامة أدائه في السنوات المقبلة."
July 16, 2026 / 7:03 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.