واصل النجم نجح كيليان مبابي، في تحقيق أرقام قياسية كبيرة في مونديال 2026 بعد أن قاد فرنسا لنصف النهائي على حساب المغرب بهدف ثامن في النسخة الجديدة.
الشارقة 24 – أسعد خليل:
بعد أن عانى من صعوبات وصلت إلى حد إهداره ركلة جزاء، نجح كيليان مبابي في نهاية المطاف في تسجيل هدفه الثامن في مونديال 2026 وقاد فرنسا إلى نصف النهائي على حساب المغرب، لكنه اضطر إلى الخروج مبكراً بعد إصابة في كاحله الأيمن.
وبقي النجم الكبير لمنتخب "الزرق" ممدداً على أرضية الدائرة الوسطى. وكان قبل ربع ساعة فقط قد ارتدى عباءة "البطل الخارق" لإقصاء المغرب للمرة الثانية توالياً في كأس العالم بعد نصف نهائي 2022 في قطر (2-0)، قبل أن يُجبر على ترك مكانه لجان-فيليب ماتيتا في الدقيقة 77.
وكان التأهل قد حُسم، لكن كيس الثلج الموضوع على كاحله الأيمن، والذي ظهر بوضوح في اللقطات القريبة خلال البث، أثار بعض القلق لدى الجماهير الفرنسية.
وقال قائد المنتخب الفرنسي لطمأنة الجميع عبر قناة أم 6 "تلقيت ضربة على الكاحل، لكن الأمور بخير".
وعلى أي حال، يبدو أن مبابي يحتاج إلى أكثر من ذلك لإيقافه في هذا المونديال، حيث يبدو وكأنه في مهمة لا شيء ولا أحد، حتى الآن، قادر على تحويله عنها.
ولا حتى قفازات ياسين بونو التي تصدت له مرتين في الشوط الأول على أرضية ملعب جيليت ستاديوم في فوكسبورو، قرب بوسطن.
وبعد تلقيه كرة برأسية من ديزيريه دويه، واجه مبابي عيسى ديوب خارج منطقة المغرب، قبل أن يطلق تسديدة جميلة ومقوسة بيمناه سكنت الشباك الجانبية لمرمى بونو، الذي عجز هذه المرة عن التصدي لها.
كان هو من مرر الكرة إلى عثمان ديمبيليه، الذي استغل بدوره تحرك قائده ليسجل الهدف الثاني ويؤمن الفوز لفرنسا ويقضي على آمال "أسود الأطلس" في العودة (2-0، الدقيقة 66).
لقطة كانت كافية لتأكيد أهميته في الهدف الفرنسي الثاني، الذي كان السادس عشر للمنتخب في المسابقة، وجاءت جميعها بتوقيع عناصر ترسانته الهجومية التي تحظى بإعجاب العالم.
فرنسا في نصف النهائي، وقائدها الذي سجل ثمانية أهداف منذ بداية البطولة، يتقاسم صدارة الهدافين مع ليونيل ميسي، ولا يزال أكثر من أي وقت مضى في سباق لتجاوز النجم الأرجنتيني في السجل التاريخي لكأس العالم.
وبعد أن رفع رصيده إلى 20 هدفاً في ثلاث نسخ من كأس العالم شارك فيها، بات مبابي على بعد هدف واحد فقط من النجم الأرجنتيني الذي سيخوض ربع النهائي ضد سويسرا السبت في كانساس سيتي.
لكن العزيمة التي يظهرها الفرنسي من أجل الفوز بالنجمة الثالثة مع منتخب بلاده تنبئ بمزيد من الإنجازات المرتقبة.