جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
مستفيدة من تجربة نادي برشلونة

الشارقة لرياضة المرأة تشهر لعبة التجديف في نادي خورفكان

28 يونيو 2026 / 11:50 AM
الشارقة لرياضة المرأة تشهر لعبة التجديف في نادي خورفكان
download-img
ضمن توجهات المؤسسة لتنويع المسارات التدريبية المتاحة أمام الفتيات، أشهرت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة لعبة التجديف في نادي خورفكان الرياضي للمرأة، أحد الأندية التابعة للمؤسسة، في خطوة جديدة تعزز حضور الرياضات المائية ضمن منظومة الرياضة النسائية في الإمارة، وتواكب خصوصية مدينة خورفكان، التي تُعرف بــ "عروس الساحل الشرقي"، وما تتمتع به من مقومات طبيعية وموقع ساحلي يمنح اللعبة مساحة واعدة للنمو والانتشار.
الشارقة 24:

أشهرت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة لعبة التجديف في نادي خورفكان الرياضي للمرأة، أحد الأندية التابعة للمؤسسة، في خطوة جديدة تعزز حضور الرياضات المائية ضمن منظومة الرياضة النسائية في الإمارة، وتواكب خصوصية مدينة خورفكان، التي تُعرف بــ "عروس الساحل الشرقي"، وما تتمتع به من مقومات طبيعية وموقع ساحلي يمنح اللعبة مساحة واعدة للنمو والانتشار.

ويأتي إشهار اللعبة ضمن توجهات المؤسسة لتوسيع نطاق الرياضات المعتمدة في أنديتها، وتنويع المسارات التدريبية المتاحة أمام الفتيات والرياضيات، بما يسهم في اكتشاف القدرات الرياضية وتنميتها، وتوسيع قاعدة الممارسة، وتوفير بيئات تدريبية تتناسب مع طبيعة كل مدينة وإمكاناتها.

ومن المقرر أن يتم تنفيذ تدريبات التجديف في خورفكان بالتعاون مع سجايا فتيات الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، إلى جانب الاستفادة من مركز نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية في خورفكان كموقع تدريبي داعم، بما يعزز التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية ببناء قدرات الفتيات وتوسيع مشاركتهن في الأنشطة الرياضية، ويجعل من اللعبة مساراً جديداً لترسيخ الرياضة كنمط حياة صحي ومستدام في المدينة.

وفي إطار التحضير لتطوير اللعبة والاستفادة من التجارب المتخصصة، اطّلع وفد من مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة خلال زيارة نادي برشلونة للتجديف على منظومة العمل في رياضة التجديف، وآليات تنظيم الفئات السنية المختلفة، ونماذج التدريب، وإدارة المرافق، والخدمات اللوجستية والفنية المقدمة للاعبين واللاعبات، بما يدعم المقارنات المعيارية المرتبطة بإطلاق اللعبة وتطويرها مستقبلاً. 

وقالت سعادة موزة الشامسي، مدير مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، خلال الزيارة التي نفذها وفد المؤسسة للاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة الرياضات المائية:" إن إشهار لعبة التجديف في نادي خورفكان الرياضي للمرأة يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الرياضات النسائية وتوسيع نطاق حضورها في مختلف مدن الإمارة".

وأضافت قائلة: "ننظر إلى التجديف باعتباره رياضة واعدة تتناسب مع طبيعة مدينة خورفكان ومقوماتها الساحلية، وتفتح أمام الفتيات مساراً جديداً للمشاركة والتطور الرياضي. ومن خلال الاطلاع على أفضل الممارسات في الأندية المتخصصة، نسعى إلى بناء تجربة مدروسة تستفيد من النماذج الناجحة في إدارة التدريب والمرافق، مع تكييفها بما يخدم واقعنا المحلي وأهداف المؤسسة في نشر الرياضة وتطوير القدرات الرياضية."

وتابعت سعادتها: "لا ننظر إلى إشهار أي لعبة جديدة باعتباره قراراً تنظيمياً فقط، بل باعتباره بداية لمسار عمل متكامل يبدأ من دراسة البيئة المناسبة، ويمتد إلى التدريب، والاستقطاب، وتطوير الكوادر، وتفعيل الشراكات مع الجهات الداعمة. ومن هنا تأتي أهمية الاستفادة من التجارب المتخصصة، لأنها تساعدنا على تحويل الإطلاق إلى تجربة مستدامة قادرة على تحقيق أثر فعلي في المجتمع الرياضي، وتعزيز حضور الفتيات في رياضات جديدة تتناسب مع إمكانات كل منطقة."

 وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات المؤسسة لبناء كفاءات رياضية قادرة على قيادة مسارات التطوير في مختلف التخصصات، حيث عمل برنامج القيادات الرياضية، الذي نفذته مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات بالشراكة مع مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، خلال مراحله السابقة على تأهيل قيادات تخصصية في مهن رياضية متنوعة داخل المنظومة الرياضية، بما عزز قدرة الكوادر على تحويل المعرفة النظرية والتجارب التطبيقية إلى مشاريع ومبادرات تخدم قطاع رياضة المرأة.

ومن جانبها، أكدت أسماء البلوشي، مدير قسم المنشآت في مجلس الشارقة الرياضي، خلال مشاركتها في الزيارة، أن الاطلاع على التجارب المتخصصة في إدارة المنشآت الرياضية يفتح آفاقاً مهمة لتطوير مشاريع مستقبلية أكثر تكاملاً، وقالت: "تكمن أهمية هذه الزيارات في أنها تمنحنا فرصة لإجراء مقارنات معيارية عملية مع نماذج قائمة، سواء على مستوى تصميم المرافق أو توزيع المساحات أو آليات تشغيل المنشآت لخدمة أكثر من فئة. وفي الرياضات المائية تحديداً، تبرز الحاجة إلى فهم العلاقة بين الموقع، ومسارات التدريب، والخدمات الداعمة، ومعايير السلامة، بما يضمن أن تكون المنشآت قادرة على خدمة النشاط الرياضي بكفاءة واستدامة."

وأضافت: "المقارنات المعيارية لا تعني نقل التجارب كما هي، بل فهم عناصر نجاحها، وتحليل مدى ملاءمتها للاحتياجات المحلية، وتوظيفها بما يخدم خطط تطوير المنشآت الرياضية في الشارقة. وما تم الاطلاع عليه يعزز أهمية التكامل بين مرافق التدريب، والخدمات اللوجستية، والمساحات المجتمعية، خصوصاً في الرياضات التي تتطلب بيئات تدريبية متخصصة مثل التجديف والرياضات المائية."

وبدورها، قالت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، في تصريح على هامش الزيارة، إن تطوير منظومة رياضة المرأة يتطلب الاطلاع المستمر على النماذج التي تدمج بين النشاط الرياضي المجتمعي والتدريب التنافسي عالي المستوى، مضيفة: "ما يهمنا في هذه المرحلة هو بناء منظومة قادرة على خدمة أكثر من مسار في الوقت نفسه؛ مسار يتيح للمجتمع ممارسة الرياضة واكتشافها، ومسار آخر يوفر للرياضيات بيئة تدريب احترافية تدعم التطور والإنجاز. وقد أظهرت التجارب التي تم الاطلاع عليها أهمية إدارة المرافق بطريقة مرنة، وتوزيع ساعات الاستخدام بما يسمح بتوسيع قاعدة المشاركة، وفي الوقت نفسه توفير مساحات تدريب عالية المستوى للرياضيين والفرق التنافسية."

وأردفت سعادتها: "إن إشهار التجديف في نادي خورفكان الرياضي للمرأة يعكس توجهاً واضحاً نحو استثمار خصوصية المدن والمناطق في اختيار الأنشطة الرياضية المناسبة لها، وتوسيع نطاق الرياضات التي يمكن أن تمارسها الفتيات ضمن بيئات آمنة ومحفزة. كما أن الشراكات المؤسسية، والاطلاع على أفضل الممارسات، وإجراء المقارنات المعيارية، كلها عناصر تساعدنا على تحويل هذه التوجهات إلى برامج قابلة للتنفيذ والاستدامة."

ويعكس إشهار لعبة التجديف في نادي خورفكان الرياضي للمرأة توجهاً متكاملاً لدى مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة نحو توسيع خارطة الرياضات النسائية، وتفعيل خصوصية المدن والمناطق في اختيار الأنشطة المناسبة لها، وبناء شراكات داعمة تسهم في تحويل الرياضة إلى ممارسة مستدامة، وتعزيز القدرات الرياضية، وترسيخ الرياضة كنمط حياة صحي في المجتمع.


June 28, 2026 / 11:50 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.