أدت موجة الحر الشديدة التي تضرب دولاً أوروبية إلى وفاة 74 شخصاً غرقاً في فرنسا منذ 18 يونيو الماضي، بالتزامن مع تسجيل ألمانيا رقماً قياسياً جديداً في درجات الحرارة لليوم الثاني على التوالي ببلوغها 41.5 درجة مئوية.
الشارقة 24 – وام:
أدت موجة الحر الشديدة التي تضرب دولاً أوروبية إلى وفاة 74 شخصاً غرقاً في فرنسا منذ 18 يونيو الماضي، بالتزامن مع تسجيل ألمانيا رقماً قياسياً جديداً في درجات الحرارة لليوم الثاني على التوالي ببلوغها 41.5 درجة مئوية.
وأعلن لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، في مقابلة مع صحيفة "لوباريزيان" نشرت اليوم السبت، أن معظم وفيات الغرق وقعت في مسطحات مائية غير مصرح بها وغير خاضعة للمراقبة، لاسيما الأنهار والبحيرات والبرك، مشيراً كذلك إلى تسجيل حالات غرق في مسابح خاصة.
وأوضح الوزير الفرنسي أن هذه الحوادث ترتبط بظاهرة الصدمة الحرارية والنشاط المفرط في بعض الأحيان، مؤكداً رصد عدد كبير من الوفيات الناتجة عن أزمات قلبية.
وعلى صعيد متصل، سجلت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية، استناداً إلى بيانات أولية، رقماً قياسياً جديداً بعدما بلغت ذروة الحرارة 41.5 درجة مئوية في بلدة موكيرن-درفيتس التابعة لولاية سكسونيا-أنهالت شرقي البلاد.
وجاء هذا الارتفاع القياسي ليتجاوز ما سجلته الهيئة يوم أمس الجمعة في منطقة بورباخ بمدينة زاربروكن، عاصمة ولاية زارلاند، والتي بلغت 41.3 درجة مئوية، قبل أن يُحطم هذا الرقم مجدداً اليوم في محطة الرصد الجوية ذاتها بتسجيل 41.4 درجة مئوية، لتتصدر بلدة موكيرن-درفيتس المشهد لاحقاً بأعلى درجة حرارة مسجلة في تاريخ ألمانيا.