جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
رودريغيز تعلن حالة الطوارئ وإغلاق مطار العاصمة

حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج ترتفع إلى 164 وفاة وألف جريح

25 يونيو 2026 / 7:09 PM
حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج ترتفع إلى 164 وفاة وألف جريح
download-img
جانب من الدمار جراء الزلزال المزدوج في كاتيا لا مار شمال غرب العاصمة الفنزويلية كاراكاس
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد، إلى 164 وفاة على الأقل، وألف إصابة، معلنة حالة الطوارئ، وإغلاق مطار العاصمة الذي تعرض لأضرار جسيمة، بينما أبدت بلدان كثيرة، استعدادها لتقديم المساعدة، وتضامنها مع كراكاس.

الشارقة 24 - أ ف ب:

توفي 164 شخصاً على الأقل، وأصيب نحو ألف آخرين، جراء زلزال مزدوج، هو الأقوى في فنزويلا منذ 1900، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ، فيما رأى صحافيون مباني منهارة ومشاهد ذعر في كراكاس.

وأعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، في حصيلة محدثّة، اليوم الخميس، عن وفاة 164 شخصاً على الأقلّ، وإصابة حوالي ألف، بعد حصيلة أولى أفادت فيها عن سقوط نحو 32 وفاة و700 جريح.

وكانت رودريغيز أعلنت حالة الطوارئ، كما أُغلق مطار العاصمة الذي تعرض لأضرار جسيمة بحسب رودريغيز.

ووقع الزلزال الأول، يوم الأربعاء بقوة 7.2 درجة في الساعة 18:04 "22:04 بتوقيت جرينتش" على عمق 21.9 كلم، على مسافة حوالي 200 كلم من كراكاس، وتلاه بعد 39 ثانية زلزال بقوة 7.5 درجة وعمق 10 كلم على مسافة 45 كلم، أعقبته حوالي ثلاثين هزة ارتدادية، وفق المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي "يو إس جي سي".

وذكرت الهيئة الأميركية، أن الحدث كان زلزالاً مزدوجاً، وهو كارثة يتوقع أن تكون تبعاتها جسيمة، مرجحة أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة وأن تكون الأضرار واسعة النطاق.

وذكرت الهيئة، أن هذا أقوى زلزال يضرب فنزويلا خلال أكثر من قرن، منذ أن سجلت في 29 أكتوبر 1900 زلزالاً بقوّة 7.7 درجة قبالة سواحل شمال شرق كراكاس، تسبّب في أضرار كبيرة.

حسّ التضامن الدولي

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر شبكته "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة جاهزة ومستعدة وقادرة على تقديم مساعدتها لفنزويلا، مضيفاً أصدرت تعليمات إلى جميع وكالات حكومتنا لتكون جاهزة للتحرك بسرعة.

وتابع ترامب، الذي أعادت بلاده العلاقات الدبلوماسية مع كراكاس بعد القبض على رئيسها نيكولاس مادورو في يناير الماضي، خلال عملية نفذتها قوات خاصة أميركية، قائلاً: "سنكون إلى جانب أصدقائنا الجدد العظيمين".

وفي وقت لاحق الخميس، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة سترسل فوراً فرق إنقاذ ومساعدات إلى فنزويلا.

وأفادت الرئاسة الفنزويلية، عن مكالمة هاتفية بين روبيو ورودريغيز، التي أشادت بحسّ التضامن مع فنزويلا خلال هذه الفترة العصيبة.

وأعلنت بلدان كثيرة، أبرزها الهند والصين، استعدادها تقديم المساعدة، فيما أعربت دول عدّة في أميركا اللاتينية، عن تضامنها مع كراكاس بالرغم من الاختلافات السياسي، في حين قدّم الاتحاد الأوروبي من جهته المساعدة.

وأعلنت ألمانيا، أنها مستعدة لإرسال ست طائرات عسكرية لمساعدة فنزويلا، فيما عرضت فرنسا إيفاد فريق من 85 مسعفاً متخصصاً في عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض، وأعلنت إسبانيا نيتها إرسال 54 جندياً من وحدة الطوارئ التابعة للجيش وهولندا عزمها إيفاد فريق من المسعفين، بينما أفادت سويسرا من جهتها عن نيّتها إرسال 80 مسعفاً و18 طنّاً من المساعدات في أقرب مهلة.

وكشفت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، في خطاب موجّه إلى الأمة، أن فريقاً من المسعفين المتخصصين تتولّى الأمم المتحدة تنسيقه هو في طريقه إلى فنزويلا.

وطلب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو من السكان مغادرة منازلهم، مضيفاً أنه تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من المباني كإجراء احترازي، وتابع لقد تضررت بعض المنشآت، ولا نريد وقوع أي نوع من الحوادث المتعلقة بالغاز.

انقطاع التيار الكهربائي

وفي شوارع لا غوايرا، حيث انهارت عشرات المباني أو تعرّضت لأضرار جسيمة، يحاول السكان المنكوبون تدبير أمورهم للعثور على ناجين.

وهرع العديد من الأشخاص المذعورين إلى شوارع كراكاس، حيث مكثوا في المساء من غير أن يجرؤوا على العودة إلى منازلهم أو مكاتبهم خشية الهزات الارتدادية.

وأُفيد عن انقطاعات في التيار الكهربائي بالعاصمة، حيث يغطي حطام الزجاج العديد من الشوارع.

وأعلنت رودريغيز، مساء الأربعاء، إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب أضرار جسيمة في البنية التحتية، بينما أظهرت صور نشرها النائب ويلمر أزواخي ومستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي، أجزاء من سقف إحدى المحطات وهي تتساقط وأشخاصا مذعورين يلوذون بالفرار.

وشُعِر بالهزة في أماكن بعيدة تصل إلى كولومبيا وتحديداً في العاصمة بوغوتا، رغم أنها تبعد مسافة ألف كيلومتر بخط مستقيم.

ووفقاً للوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث، "لا يوجد خطر حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومبي".

وحثّت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن جمهورية فنزويلا البوليفارية التابعة للأمم المتحدة، السلطات الفنزويلية، على إتاحة نفاذ غير مقيد إلى شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام على الفور في أعقاب هذه الكارثة، وطالبتها في بيان بأن تسترشد بمبادئ حقوق الإنسان في كلّ نواحي الاستجابة لهذه الفاجعة.

June 25, 2026 / 7:09 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.