زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، جامعة الفجيرة ولطلع على برامجها التعليمية ومبادراتها النوعية في مجالات البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، وجهودها في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية.
الشارقة 24 – وام:
اطلع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش على برامج جامعة الفجيرة التعليمية ومبادراتها النوعية في مجالات البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، وجهودها في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويلبي احتياجات سوق العمل.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها معاليه إلى جامعة الفجيرة التقى خلالها، معالي سعيد بن محمد الرقباني، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، وسعادة الدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وتأتي الزيارة ضمن جهود جامعة الفجيرة الرامية إلى تعزيز الشراكة مع القيادات الوطنية، واستعراض إنجازاتها الأكاديمية والبحثية ومشروعاتها التطويرية، ودورها في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الإمارات.
واستمع معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى عرض تعريفي حول مسيرة الجامعة ورؤيتها الاستراتيجية وخططها المستقبلية، وما حققته من إنجازات أكاديمية وبحثية كما اطّلع على عدد من المشاريع التطويرية التي تنفذها الجامعة، وبرامجها الرامية إلى تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم العلمية والعملية، إلى جانب مبادراتها الهادفة إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وترسيخ اقتصاد المعرفة.
وقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بجولة في مرافق الجامعة الحديثة، شملت القاعات الدراسية والمختبرات التعليمية والبحثية والمرافق الأكاديمية المختلفة، حيث اطّلع على التجهيزات المتطورة التي توفرها الجامعة لطلبتها، والأنظمة التعليمية الحديثة التي تعتمدها في دعم العملية التعليمية والبحث العلمي، وما توفره من بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة والإبداع والابتكار.
وأشاد معاليه بما تشهده جامعة الفجيرة من تطور أكاديمي ومؤسسي وما حققته من إنجازات نوعية في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم وتنمية الإنسان يمثلان الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
وأثنى معاليه على جهود إدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في توفير بيئة تعليمية محفزة على التميز والإبداع، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية والإسهام الفاعل في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأكد أن الجامعات الوطنية تعد شريكاً رئيسياً في تحقيق رؤية دولة الإمارات وتطلعاتها المستقبلية، من خلال إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة وتعزيز منظومة البحث العلمي وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة ويرسخ المكانة الريادية للدولة على المستويين الإقليمي والعالمي.