نظّمت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات ورشةً فنية وإنسانية تحت عنوان "من أيدينا إلى قلوبهم"، تأتي هذه الورشة ضمن برنامج "فنّك" الإبداعي الذي يُقدم سلسلة من الورش التطبيقية في مجالاتٍ فنّية متنوعة.
الشارقة 24:
عقدت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات ورشةً فنية وإنسانية تحت عنوان "من أيدينا إلى قلوبهم"، تأتي هذه الورشة ضمن برنامج "فنّك" الإبداعي الذي يُقدم سلسلة من الورش التطبيقية في مجالاتٍ فنّية متنوعة.
وبالشراكة مع مبادرة "عطاء" الإنسانية التي تنظمها "تطوير"، خاض المشاركون تجربة فنية جمعت بين الإبداع والعمل التطوعي، تم خلالها تصميم وصناعة قطع فنية من الصلصال الهوائي على هيئة ألعاب بسيطة، قبل تلوينها وتجهيزها بعناية لتُهدى إلى أطفال مرضى السرطان، بهدف إدخال الفرح والسرور إلى نفوسهم ورسم الابتسامة على وجوههم.
وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من منتسبي المؤسسة الذين أبدوا حرصهم على توظيف مهاراتهم الفنية في خدمة المبادرات الإنسانية، مؤكدين أهمية الفن كوسيلة للتعبير عن المشاعر الإيجابية وترسيخ قيم التعاطف والتكافل المجتمعي.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات الرامية إلى تقديم برامج نوعية تجمع بين تنمية المهارات الإبداعية وتعزيز الأثر المجتمعي، بما يسهم في بناء شخصيات واعية وقادرة على توظيف مواهبها في خدمة المجتمع.
وقد أكدت "تطوير" على أن الشراكة بين برنامج "فنّك" ومبادرة "عطاء" الإنسانية تُمثل نموذجاً للتكامل بين العمل الإبداعي والعمل التطوعي، حيث تتجاوز مخرجات الورشة الجانب الفني لتصل إلى رسائل إنسانية تحملها أيادي المشاركين إلى قلوب الأطفال المستفيدين، تجسيداً لمعاني العطاء والمحبة والأمل.
واختُتمت الورشة وسط أجواءٍ مفعمة بالإبداع والعطاء، بعد أن أنجز المشاركون أعمالهم الفنية التي ستُقدَّم لأطفال مرضى السرطان، في تجربة جسّدت قدرة الفن على صناعة أثرٍ إنساني يُرسّخ قيم المسؤولية المجتمعية والتراحم، ويؤكد أن أبسط المبادرات قد تحمل في طياتها أثراً عميقاً في نفوس الآخرين.