جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
في كلباء

"الشارقة للنقل البحري"و"البيئة والمحميات" تطلقان مشروع زراعة القرم

04 يونيو 2026 / 1:30 PM
"الشارقة للنقل البحري"و"البيئة والمحميات" تطلقان مشروع زراعة القرم
download-img
أعلنت أكاديمية الشارقة للنقل البحري عن تعاون استراتيجي مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية لتنفيذ مشروع بحثي لزراعة أشجار القرم في مدينة كلباء، إلى جانب برنامج متكامل لمتابعة نموها على المدى الطويل، ضمن مبادرتها المؤسسية "نرى الأثر: بشجرة قرم".
الشارقة 24:

أعلنت أكاديمية الشارقة للنقل البحري عن تعاون بيئي استراتيجي مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية لتنفيذ مشروع بحثي لزراعة أشجار القرم وبرنامج متكامل لمتابعتها على المدى الطويل في مدينة كلباء، وذلك ضمن مبادرتها المؤسسية "نرى الأثر: بشجرة قرم".

ويعكس هذا التعاون التزاماً مشتركاً بالحفاظ على البيئة البحرية وحماية النظم البيئية الساحلية، إلى جانب تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم البحث التطبيقي، بما يسهم في إعداد كوادر بحرية واعية بدورها في تحقيق الاستدامة.

بموجب هذا التعاون، تشارك الأكاديمية بزراعة 300 شتلة قرم في محمية أشجار القرم والحفية ضمن فعالية الزراعة التي نظمتها الهيئة، على أن يتبع ذلك تنفيذ برنامج علمي للمراقبة يمتد لمدة عام كامل، يتضمن زيارات ميدانية دورية لرصد نمو الشتلات ومعدلات بقائها، إضافةً إلى جمع البيانات وتحليلها بما يدعم مخرجات بحثية تسهم في تطوير المعرفة البيئية.

ويشمل المشروع إشراك الطلبة في عمليات الزراعة والمتابعة الميدانية وإعداد التقارير ضمن إطار علمي منظم، بما يعزز الوعي البيئي وروح المسؤولية المجتمعية، إلى جانب دعم إنشاء نادي طلابي متخصص يعنى بالاستدامة والقرم.

كما يُعد المشروع جزءاً من مبادرة "نرى الأثر: بشجرة قرم"، والتي تقوم على زراعة شجرة قرم باسم شركاء وضيوف الأكاديمية، بما يجسد نموذجاً يجمع بين التقدير المجتمعي والأثر البيئي المستدام.

أفاد سعادة الدكتور هاشم الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري: "يمثل هذا المشروع امتداداً لالتزام الأكاديمية بدمج الاستدامة والمسؤولية المجتمعية ضمن منظومة التعليم، وتمكين الطلبة من الإسهام الفعلي في حماية البيئة ودعم الجهود الوطنية في هذا المجال".

ومن جانبها، أكدت فاطمة الزعابي، مدير إدارة التنوع البيولوجي في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية: "تعكس هذه المبادرة أهمية الشراكات المؤسسية في إشراك المجتمع، لا سيما فئة الشباب، في جهود الحفاظ على البيئة وتعزيز استدامتها للأجيال القادمة".

ويتماشى هذا المشروع مع توجهات دولة الإمارات في مجالات الاستدامة البيئية وتعزيز البحث العلمي، كما يمثل المرحلة الأولى من تعاون مستقبلي في مجالات حماية البيئة البحرية والمبادرات ذات الأثر المستدام.
June 04, 2026 / 1:30 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.