جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بجانب الدفعة الأولى من "البرنامج التنفيذي تمكين القيادات الشابة"

حمدان بن محمد يشهد تخريج الدفعة الثانية من"برنامج قيادات المستقبل"

03 يونيو 2026 / 9:42 PM
شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، اليوم الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الثانية من "البرنامج التنفيذي قيادات المستقبل" والدفعة الأولى من "البرنامج التنفيذي تمكين القيادات الشابة"، الذي نظمته وزارة الدفاع ممثلةً بمكتب سمو وزير الدفاع؛ تحت شعار "فخورين بكم لأنكم صنعتم الفرق".
الشارقة 24 - وام:
 
برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وتحت شعار "فخورين بكم لأنكم صنعتم الفرق"، احتفت وزارة الدفاع ممثلةً بمكتب سمو وزير الدفاع، بالشراكة الإستراتيجية مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بتخريج الدفعة الثانية من "البرنامج التنفيذي قيادات المستقبل" والدفعة الأولى من "البرنامج التنفيذي تمكين القيادات الشابة" والتي شهدت تخريج 50 خريجاً، تزامناً مع الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، وذلك خلال حفل رسمي بحضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والقيادات من الجهتين.
 
وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضع الاستثمار في الإنسان في صدارة أولويات التنمية الوطنية، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة، مشيراً سموه إلى أن إعداد قيادات حكومية وعسكرية تمتلك الفكر الاستراتيجي والقدرة على استشراف المستقبل يشكل أولوية وطنية لمواصلة تعزيز ريادة دولة الإمارات عالمياً.
وقال سموه: "نفخر بالكفاءات الوطنية التي تواصل صناعة الفرق في مختلف مواقع العمل والمسؤولية، ونؤمن بأن تمكين القيادات الشابة وتطوير قدراتها يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل الوطن واستدامة إنجازاته".
 
وأضاف سموه: "إن إعداد كوادر تمتلك المرونة والجاهزية والقدرة على مواكبة التحولات العالمية وتحويل التحديات إلى فرص تنموية مبتكرة، يشكل أساساً لتعزيز كفاءة مؤسساتنا الحكومية وترسيخ نموذج دولة الإمارات في الإدارة الحديثة والعمل المؤسسي المتكامل، بما يدعم جاهزية مؤسساتنا للمستقبل، ويعزز تنافسيتها عالمياً".
 
وشهد الحفل تخريج 50 منتسباً من كوادر وزارة الدفاع – بواقع 25 خريجاً من كل برنامج - بعد اجتيازهم مراحل البرامج التي صممتها الكلية، ونفذتها وفق منهجيات عالمية متقدمة؛ لتعزيز الكفاءة والمرونة في العمل المؤسسي، وتمكين الكوادر الوطنية من أدوات التفكير الاستراتيجي، واستشراف المستقبل، وإدارة التحولات، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات في بناء منظومة حكومية تنافسية ومستدامة.
واستهدفت البرامج التدريبية، التي امتدت على مدار عدة أشهر، وتضمنت ساعات مكثفة من التعلم الحضوري والذاتي والافتراضي، تمكين المشاركين من فهم التوجهات الحكومية المستقبلية وتأثيرها على صناعة القرار في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
 
وركز "البرنامج التنفيذي قيادات المستقبل" على إعداد قيادات قادرة على توظيف أدوات القيادة التحويلية واستشراف المستقبل، من خلال تحليل السيناريوهات، وإدارة التغيير المؤسسي المرتبط بالتحول الرقمي، والتفكير الاستراتيجي وإدارة الأداء، وبناء الصورة الذهنية والهوية المؤسسية القوية، إلى جانب تطوير مهارات التأثير القيادي والابتكار المؤسسي، وتبني منظومة التميز المؤسسي الحكومي الجديد لضمان التحسين المستمر ورفع كفاءة العمل الحكومي.
 
كما ركز "البرنامج التنفيذي تمكين القيادات الشابة" على إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة عبر تطوير مهارات القيادة والانضباط الإداري، وإدارة فرق العمل والتعامل مع الضغوط، ومهارات الاتصال وخدمة المتعاملين، والتخطيط الشخصي وإدارة الوقت، إضافة إلى تعزيز الوعي بالأنظمة واللوائح الداخلية، وترسيخ مفاهيم الأمن المؤسسي والمسؤولية المهنية والتميز المؤسسي، بما يسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على التعامل مع بيئات العمل المتغيرة بكفاءة ومرونة.
 
واعتمد البرنامجان على منهجيات تدريبية حديثة قائمة على التفاعل العملي وتحليل الحالات الدراسية والاستفادة من التجارب الحكومية الرائدة محلياً وعالمياً، إلى جانب جلسات حوارية ملهمة ضمن مبادرة "مع قائد"، أتاحت للمشاركين التعرف إلى تجارب قيادية ونماذج تطبيقية في الإدارة وصناعة القرار، بما عزز من قدرتهم على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئات العمل الحكومية.
 
وتوجت هذه الجهود بإعداد مشاريع تنفيذية جماعية هدفت إلى تحويل المعرفة المكتسبة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق، ركزت على تطوير العمل المؤسسي وصياغة مبادرات داعمة لكفاءة الأداء والاستدامة التشغيلية، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل الجماعي ورفع كفاءة اتخاذ القرار، بما يسهم في نقل المعرفة والخبرات إلى بيئات عملهم الحالية والمستقبلية، ويدعم توجهات الدولة في بناء مؤسسات حكومية أكثر مرونة واستباقية.
 
ويعكس تخريج هذه الدفعات استمرار الجهود الوطنية الرامية إلى الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الرئيس لمسيرة التنمية، وترسيخ نهج دولة الإمارات في بناء قيادات حكومية مرنة ومبتكرة وقادرة على استباق التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية مستدامة، بما يدعم مكانة الدولة وريادتها في مؤشرات التنافسية العالمية، ويعزز جاهزية مؤسساتها للمستقبل.
June 03, 2026 / 9:42 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.