جار التحميل...
نبذة عن مؤسسة الشارقة للفنون
تأسست مؤسسة الشارقة للفنون بناءً على مرسوم أميري صادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في عام 2009، وذلك بعد النجاح الباهر الذي حققته فعاليات بينالي الشارقة في دورته الأولى للعام 1993، وتُعنى مؤسسة الشارقة بتقديم البرامج الثقافية وإطلاق الفعاليات الفنيّة المبتكرة والمعاصرة على مدار العام والتي تُثري المشهد التراثي والفني والثقافي للإمارة وتنقل أعمالها النوعية إلى الساحات الفنية العالمية، كما تسعى المؤسسة لدعم وتنمية المواهب الإبداعية ورعاية الأعمال الفنية وخلق مساحة تُعزز الابتكار في هذا المجال خاصةً في ظل الإقبال المتزايد والتوجه الفني الفريد من نوعه لأبناء هذا الجيل.
وتترأس سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي كريمة صاحب السمو حاكم الشارقة مؤسسة الشارقة للفنون منذ عام 2003، وتُشرف بنفسها على المبادرات والفعاليات التي تطلقها المؤسسة بهدف تعزيز الحراك الفني المجتمعي في الإمارة وإنتاج المعرفة الفنية، وتوفير منصة تُحرر الطاقات الإبداعية وتُبرز الأعمال الفنيّة النوعية التي قد لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه في المعارض التقليدية، وفي الوقت نفسه تُشجع التبادل الثقافي والانفتاح على الفنون المعاصرة والهوية الثقافية للحضارات الأخرى والاستفادة منها.[2][1]
فعاليات وبرامج مؤسسة الشارقة للفنون
تُنظم مؤسسة الشارقة للفنون العديد من المبادرات والبرامج الفنية المتجددة وأبرزها ما يأتي:
بينالي الشارقة
يُعتبر بينالي الشارقة من أهم الفعاليات الفنيّة التي ترعاها مؤسسة الشارقة للفنون منذ عام 1993 م، ويُقام هذا الحدث مرة كل عامين، فيُحول إمارة الشارقة إلى معرض مفتوح ومنصة تستعرض الفنون المعاصرة المدعومة بالابتكار والإبداع في مختلف أشكالها، وهو ملتقى يجمع الفنانين من دولة الإمارات ومن مختلف أنحاء العالم ليعرضوا أعمالهم النوعية التي تتناول القضايا المجتمعية والإنسانية، والتحديات السياسية، وغيرها بصورة فنية معاصرة.
كما يتضمن الحدث العديد من الجلسات النقدية التي تطرح مواضيع خاصة بالفن والتراث والثقافة، فضلًا عن تقديم الورش التعليمية والعملية المتنوعة، والحوارات الفنية التي تُمكن المشاركين من إثراء خبراتهم وتبادل المعرفة الفنية، وتعزيز الانفتاح الثقافي بين المنافسين.[3][4]
لقاء مارس
يُمثل هذا الحدث مُلتقى سنويًا يُنظم في شهر مارس ويستقطب المهتمين في قطاع الفنون البصرية من فنانين ومتخصصين، ومؤسسات ودوائر عاملة في قطع النشر وإنتاج الفنون على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويتبنى الملتقى مواضيع فنية متجددة كل عام، حيث تطرّقت الدورة الخامسة التي أقيمت هذا العام موضوع دعم وتمويل الفنون وترتيبات إقامة الفنانين والتي تمت مناقشتها على هيئة محاضرات وحوارات نقدية تخللها تساؤلات حول التحديات والفرص أمام المؤسسات والفنانين والمؤسسات، والاستراتيجيات التي تُعزز التعاون في مجال الدعم والتمويل الفني، ودور برامج الإقامة الفنية الدولية في دفع عجلة الفن وإثراء الثقافة المجتمعية، فضلًا عن التطرق لتأثير الإقامات الفنية والتكليف الفني على المجتمع المحلي، وتوضيح السياسات والأنظمة الاقتصادية التي تدعم هذه القضايا.[5][6]
البرامج التعليمية والفنية المتجددة
لا تكتفي مؤسسة الشارقة للفنون بإقامة المبادرات والفعاليات الفنية والثقافية على مدار العام بل تُعزز الحراك والتوجه الفني للمهتمين في هذا المجال، وتُعزز التعليم التفاعلي لمبادئ وأساسيات الفن من خلال إقامة الورش والدورات التدريبية واللقاءات والمعارض التي تتضمن جلسات نقدية وحوارية تقدم باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين والمتخصصين أصحاب الخبرة، والتي تستهدف مختلف الفئات العمرية والشرائح المجتمعية، وأبرزها:[7]
البرامج المخصصة للأطفال والعائلات
تُقدم مؤسسة الشارقة للفنون ورش ودورات تفاعلية تضم تشكيلة واسعة من الفنون البصرية والأدائية المخصصة للصغار والعائلات وأبرزها برنامج الطفولة المبكرة الذي ينمي إبداع الأطفال في أجواء من المرح واللعب ويخص الفئة العمرية من عمر 3-5 سنوات ويعقد برفقة أولياء الأمور أو مقدمي الرعاية.
بالإضافة إلى برنامج جلسات الصغار المخصص للفئة العمرية من عمر 6-16 سنة والذي يستعرض مجموعة متنوعة من الفنون مثل: الكولاج، والكوميكس، والرسم والطباعة، السيراميك والتصوير الفوتوغرافي، وفن الدمى، وصناعة المجوهرات، وغيرها من الجلسات التي يعقدها فنانون ومتخصصون.
كما تُقدم المؤسسة أنشطة عائلية فنية وثقافية متنوعة تشمل: تأليف الموسيقى، أو إنشاء مشروع جدارية كبيرة، وكتابة القصص والتعرّف إلى النباتات البرية الصالحة للأكل وتذوقها وغيرها من الأنشطة الممتعة.[6]
البرامج المخصصة للناشئين والكبار
تقدم مؤسسة الشارقة للفنون فرصًا تعليمية مخصصة للناشئين والكبار تُعقد وجاهيّا أو يمكن المشاركة فيها من خلال شبكة الإنترنت، وتهدف لتحسين المهارات العملية والفنية للمشاركين، وتمكينهم من اكتشاف التقنيات الجديدة والمعاصرة للفن، وتتيح لهم فرصة المشاركة في جولات التصوير الفوتوغرافي، والأبحاث، والموسيقى، وبرامج الأفلام، والعروض الأدائية التي تُحضر لها المؤسسة، وتستهدف هذه البرامج الفئات العمرية من عمر 15 عاماً فما فوق.[7]
البرامج المدرسية والجامعية
تقدم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من الجولات والورش المخصصة لطلبة المدارس والمراكز المجتمعية والجامعات من كافة الأعمار، والتي يعقدها فنانون محترفون ونخبة من المتخصصين بهدف مساعدة الطلبة على اكتشاف مواهبهم الفنية وتنميتها، وتعزيز الثقة بأنفسهم وقدراتهم وبناء معرفة فنية ومهارات تقنية متميزة، وتتخلل البرامج جولات لمعارض تخص مؤسسة الشارقة للفنون، أو لمشروع الغرفة الماطرة أو غيرها. [8]
وختامًا .. تشارك مؤسسة الشارقة للفنون في دفع عجلة الحراك الفني وإثراء المشهد الثقافي للإمارة والرقي بها وإيصالها للمحافل الفنيّة العالمية من خلال دعم التوجه الفني للمبدعين وتنمية المواهب والمهارات الفنية المعاصرة، بالإضافة إلى استضافة وعقد المعارض والأحداث الفنية الدولية التي تعزز مكانة الإمارة وتفتح جسور التواصل بينها وبين المنصات الفكرية العالمية الحاضنة للفن.
المراجع
[1] sharjaharchitecture.org, مؤسسة الشارقة للفنون
[2] sharjahart.org, عن مؤسسة الشارقة للفنون
[3] sharjah24.ae, بينالي الشارقة يجمع بين الفن والفكر والإبداع
[4] wam.ae, "الشارقة للفنون" تطلق "لقاء مارس 2025"
[5] sharjahart.org, البرنامج التعليمي