أكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، أن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" بالإفراج عن 1295 نزيلاً من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية يعد لفتة أبوية من قائد يضرب المثل في التسامح والإنسانية لإعادة تصحيح مسار المحكوم عليهم، وإعطاء نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية فرصة التغيير نحو الأفضل.
الشارقة 24 – وام:
أوضح المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، أن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" بالإفراج عن 1295 نزيلاً من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية المحكوم عليهم في قضايا مختلفة، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، يجسد نهج التسامح والعطاء الذي تتبناه الدولة، ويعكس اللفتة الأبوية الحانية لسموه تجاه أبناء المجتمع الإماراتي، كما يعبر هذا العفو عن الروح الإنسانية التي تشكل جوهر القيم السامية التي يحثنا عليها ديننا الحنيف، عبر منح فرصة جديدة للأفراد المشمولين بالعفو للالتزام بالقوانين والعودة إلى السلوك القويم.
وأشار معاليه إلى أن هذا العفو السامي يعكس حرص القيادة الرشيدة على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأسر والعائلات بمناسبة حلول هذا الشهر المبارك، كما يشكل حافزًا لباقي النزلاء للالتزام بالسلوك الحسن، أملاً في نيل مثل هذا العفو مستقبلاً.
وأوضح أن النيابة العامة باشرت فوراً بالتنسيق مع الجهات الشرطية المختصة لتنفيذ الأمر السامي لصاحب السمو رئيس الدولة، لضمان إطلاق سراح المشمولين بالعفو وتأمين عودتهم إلى ذويهم.
ورفع معالي النائب العام، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة عليهم بموفور الصحة والعافية، وعلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وشعوب الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.