أنجزت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، المرحلة الثانية من مشاريع المياه في السودان، التي تضمنت حفر 11 بئراً ارتوازية في عدد من محافظات ومحليات ولاية شمال كردفان وسط السودان، يستفيد من خدماتها في توفير المياه الصالحة 332 ألفاً و326 شخصاً.
الشارقة 24 – وام:
تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عززت الهيئة مبادراتها التنموية لتوفير مصادر المياه في السودان.
وانتهت الهيئة من إنجاز المرحلة الثانية من مشاريع المياه، التي تضمنت حفر 11 بئراً ارتوازية في عدد من محافظات ومحليات ولاية شمال كردفان وسط السودان، يستفيد من خدماتها في توفير المياه الصالحة 332 ألفاً و326 شخصاً في الولاية.
وتضمن المشروع، توفير مضخات تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب خزانات مياه بأحجام كبيرة ويعتبر المشروع من المبادرات الحيوية التي توفر حلولاً ناجعة لمشكلة شح المياه في الولاية.
وفي هذا الصدد، افتتحت الهيئة مؤخراً، 6 آبار من جملة الآبار التي تم إنشاؤها، وسيتم افتتاح الأخرى في شهر أكتوبر المقبل.
وأكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، تجسد اهتمام سموه بتبني المشاريع الحيوية التي تساهم في تحسين الإنسان أينما كان، وتوفر له احتياجاته الضرورية والتي تعتبر حقه في الحصول على المياه الصالحة من الأولويات، مشيراً إلى حرص سموه على توفير الخدمات الأساسية التي تفي بمتطلبات التنمية البشرية والإنسانية خاصة في المناطق والساحات الضعيفة.
من جانبه، أكد سعادة حمد محمد الجنيبي سفير الدولة لدى الخرطوم، وقوف دولة الإمارات قيادة وشعباً مع الأشقاء في السودان في كل الأحوال والظروف.
وشارك في مراسم افتتاح مشروع الآبار، عدد من المسؤولين في شمال كردفان والأهالي في الولاية، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على وقوفها الدائم مع أوضاعهم ودعمها المستمر لقضاياهم الإنسانية، مؤكدين أهمية الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على الساحة السودانية.
وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، قد افتتحت المرحلة الأولى من مشاريع توفير مصادر المياه في السودان، العام قبل الماضي، وتضمنت حفر 10 آبار ارتوازية بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية وخزانات كبيرة في ولاية كسلا بشرق السودان، وتساهم حالياً في حل مشكلة الحصول على المياه النظيفة لأكثر من 10 آلاف شخص في مناطق متفرقة من الولاية.