في خرق واضح

"فيسبوك" تنافي مبادئ الحرية وتجافي الديمقراطية بحجبها للرسائل

  • الأربعاء 13, مارس 2019 09:52 ص
  • "فيسبوك" تنافي مبادئ الحرية وتجافي الديمقراطية  بحجبها للرسائل
في خطوة جريئة تدعو لتفكيك شركات التكنولوجيا العملاقة التي تتمتع بنفوذ زائد على الاقتصاد والمجتمعات، وتخنق المنافسة، صُوبت الاتهامات خصوصاً لـ "فيسبوك" و"غوغل" و"أمازون" بحجب الرسائل في خرق واضح يتنافى مع مبادئ الحرية ويجافي الديمقراطية
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

سحبت "فيسبوك" لفترة وجيزة، الاثنين، إعلانات ممولة من العضو الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، إليزابيت وارن، تدعو إلى تفكيك شركات التكنولوجيا العملاقة، قبل أن تعيد نشرها لاحقاً.

وكتبت وارن إحدى المرشحات الديموقراطيات إلى الرئاسة الأميركية في 2020، في تغريدة عبر تويتر مساء الاثنين" هل لديكم فضول لمعرفة سبب اعتقادي، بأن فيسبوك تتمتع بنفوذ هائل؟ فلنبدأ بقدرتها على إنهاء نقاش بشأن النفوذ الهائل لفيسبوك، شكراً لأنكم أعدتم عرض منشوراتي، لكني أريد سوقاً للشبكات الاجتماعية لا تهيمن عليها جهة رقابة واحدة".

وفصّلت وارن الجمعة بنود خطة واسعة لتفكيك شركات التكنولوجيا العملاقة، التي تتمتع بنفوذ زائد على الاقتصاد، والمجتمعات، والديموقراطية، وتخنق المنافسة، مصوّبة اتهامها خصوصاً لـ "فيسبوك" و"غوغل" و"أمازون".

ومن الشائع في الولايات المتحدة، أن ينشر سياسيون إعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، للترويج لأفكارهم أو لترشيحاتهم.

وأكدت "فيسبوك" أنها سحبت 4 مضامين إعلانية، لأنها تنتهك القواعد المعمول بها "في الشبكة"، من خلال استخدام شعارها، لكن بدافع الحرص على قيام نقاش فعال كما صرحت الشركة، فإنها أعادت نشرها.

وأشارت الشبكة الاجتماعية، إلى أن المنشورات المذكورة لم تحجب سوى لبضع ساعات، لافتةً إلى أنها لم تسحب رسائل مشابهة نشرتها منظمات أخرى، تدعو أيضاً إلى تفكيك مجموعات التكنولوجيا.

وأبعد من هذه الواقعة، يعكس سحب رسائل اليزابيت وارن مواضع التناقض الكبيرة، التي تكتنف عمل الشبكة الاجتماعية الكبرى، المتهمة من البعض بممارسة رقابة زائدة على المضامين، في مقابل اتهامات أخرى معاكسة بالتقصير في مراقبة المضامين، عبر السماح بنشر محتويات تدعو إلى الكراهية.