بعد أقل من 6 ساعات

3 رواد فضاء يجتازون الاختبار ويصلون إلى محطة الفضاء الدولية

  • السبت 16, مارس 2019 08:03 ص
تمكن 3 رواد الفضاء من اجتياز الاختبار ووصلوا إلى محطة الفضاء الدولية الجمعة في مركبة "سويوز" الروسية، إذ استطاع الروسي والأميركيان الالتحام بمحطة "ناسا" بعد أقل من 6 ساعات على ارتفاع أكثر من 400 كيلومتر.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

وصل ثلاثة رواد هم روسي وأميركيان إلى محطة الفضاء الدولية الجمعة في مركبة "سويوز" روسية بعد 5 أشهر على فشل صاروخ ينقل رائدين.

وفي أكتوبر الماضي عاد الأميركي نيك هايغ وزميله الروسي اليكسي أوفتشينين إلى الأرض، بعد دقائق قليلة على إقلاعهما بصاروخ "سويوز" بفضل نظام الطوارئ.

وقد أُرجئت رحلتهما إلى الآن، برفقة الرائدة كريستينا كوخ التابعة لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

وأقلع الصاروخ من دون أي حادث من قاعدة بايكونور في كازاخستان، والتحم بمحطة الفضاء الدولية بعد أقل من 6 ساعات على ارتفاع أكثر من 400 كيلومتر، عند الساعة 01,01 بتوقيت غرينيتش بتأخر دقائق معدودة.

وكان يُفترض بهايغ "43 عاماً" وأوفتشينين "47 عاماً"، أن يباشرا في 11 أكتوبر مهمة من 6 أشهر في المحطة، إلا أن خللاً طرأ على صاروخ "سويوز" بعد دقائق على إقلاعه، أرغمهما على العودة اضطرارياً إلى الأرض، في أول فشل يسجل على صعيد رحلة مأهولة إلى محطة الفضاء الدولية.

وقد خرجا سالمين من الحادث، لكن جسمهما خضعا لضغط كبير جداً جراء التسارع خلال قذفهما من المركبة وهبوطهما في سهوب كازاخستان، حيث كانت بانتظارهما فرق الإسعاف.

وجاء في استنتاجات لجنة تحقيق روسية، أن فشل عملية الإطلاق في 11 أكتوبر عائد إلى "خلل" في جهاز لاقط عند جمع صاروخ سويوز في بايكونور.

ولصواريخ "سويوز" الروسية سجل حافل بالنجاحات، إلا أن هيمنتها على هذا القطاع، باتت مهددة بالمركبة الأميركية "كرو دراغون"، من إنتاج "سبايس إكس" التي قامت في الثامن مارس بمهمة من 6 أيام في الفضاء، والتحمت بمحطة الفضاء الدوية، وعادت إلى الأرض من دون أي مشاكل.

وتفتح هذه التجربة الباب أمام معاودة الرحلات المأهولة، انطلاقاً من الولايات المتحدة، التي كانت توقفت في العام 2011 مع سحب المكوكات الأميركية من الخدمة.

وكانت هذه المكوكات تنقل الرواد الأميركيين إلى الفضاء مدة 30 عاماً.

وتشكل محطة الفضاء الدولية مثالاً نادرا على التعاون بين روسيا والولايات المتحدة، في أجواء توتر غير مسبوقة بين البلدين منذ الحرب الباردة.

ويشارك 16 بلداً في المحطة، التي بلغت كلفتها الإجمالية 100 مليار دولار، مولتها خصوصاً الولايات المتحدة وروسيا.