في تشيلي

صقر حوّام يرافق صاحبه في الطيران المظلي

  • الأحد 03, مارس 2019 01:14 ص
في تشيلي، تعلم "هوك" الصقر الحوّام، التحليق إلى جانب صاحبه هاوي الطيران المظلي في الجبال المطلة على سانتياغو، فيما يتعزز الرابط القائم بينهما عندما يرتفعان في الأجواء.
الشارقة 24 – أ ف ب:

تعلم "هوك" الصقر الحوّام، التحليق إلى جانب صاحبه هاوي الطيران المظلي في الجبال المطلة على سانتياغو، فيما يتعزز الرابط القائم بينهما عندما يرتفعان في الأجواء.

حقق أرييل مارينكوفيتش (37 عاماً)، حلم الطفولة بشرائه هذا الطائر، وهو من نوع باز هاريس بعيد ولادته، ومنذ ذلك الحين، يصطحبه مرات عدة في الأسبوع، إلى قمة جبل لكي يحلقا معاً.

ويوضح مارينكوفيتش وهو مصور محترف، أن الطير يثق به، ويقبل أن يلامسه ليس من باب العاطفة، بل لأنه يدرك أنه لن يلحق به الأذى.

وفي الجو يتسلل الطير بين حبال المظلة، ويحط أحياناً على كتف مالكه، أو ذراعه المغطاة بكف لتدريب الصقور، وتختلط عليه الأمور أحياناً عندما يكون لون مظلة الرياضي المجاور مماثلاً لمظلة صاحبه، فيروح يلهو مع غرباء قبل أن يتنبه إلى الخطأ.

وتعزز قطع اللحم الصغيرة، التي يضعها أرييل مارينكوفيتش في جيوب سترته، ويقدمها للطير العلاقة الوثيقة بينهما.

ويؤكد المصور التشيلي، الذي بدأ ممارسة الطيران المظلي قبل ثلاث سنوات، وهو حلم يراوده منذ الطفولة، أن الطير هو الذي يروض الإنسان ويدفعه إلى الطبيعة.

وعلى صعيد الطيران، يتعلم الإنسان والطير من بعضهما البعض، في البداية كان هوك "أخرق ويتعب بسرعة إلا أن ثقته زادت وبات يعرف الاستفادة من الرياح ليدفع نفسه إلى الأمام أو التحليق.

ويتتبع مارينكوفيتش التيارات نفسها ليرتفع في الهواء.

وأقام أرييل ماريكوفيتش قفصاً كبيراً في حديقته، وهو لا يأسر الطير إلا في المدينة خشية من أن يصعقه التيار الكهربائي أو أن يُدهس في حال فراره.

لكنه طليق داخل المنزل، وقد اختار موقعاً مفضلاً له شاشة الحاسوب، من حيث يراقب صاحبه وهو يسقسق، ويقول أرييل مارينكوفيتش بحماسة، إنه يتحدث إلي!

ويضيف، ينظر إلي على أني رفيق التحليق وليس كصاحبه.