في دبي

جامعة زايد تنظم مؤتمرها السنوي "التطبيقات اللغوية وتدريس اللغات"

  • الثلاثاء 12, مارس 2019 06:09 م
  • جامعة زايد تنظم مؤتمرها السنوي "التطبيقات اللغوية وتدريس اللغات"
تحت رعاية معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد، نظمت الكلية الجامعية بفرع الجامعة في دبي، الدورة الثانية من مؤتمرها السنوي "التطبيقات اللغوية وتدريس اللغات"، تحت عنوان "التفاعل مع التغيير اتجاهات جديدة في التعليم والتعلم".
الشارقة 24:

نظمت الكلية الجامعية في جامعة زايد، الدورة الثانية من مؤتمرها السنوي "التطبيقات اللغوية وتدريس اللغات"، تحت عنوان "التفاعل مع التغيير اتجاهات جديدة في التعليم والتعلم"، وذلك تحت رعاية معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة الجامعة.

حضر المؤتمر، الذي يعد الأكبر من نوعه في هذا المجال بالمنطقة العربية، واستمر 3 أيام، في مركز المؤتمرات بفرع الجامعة في دبي، الدكتور مايك ويلسون نائب مدير الجامعة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين، إلى جانب مئات الخبراء والتربويين والمتخصصين في مختلف اللغات الذين قدموا من مختلف قارات العالم لتحسين مهاراتهم الشخصية في التدريس باستخدام أساليب إبداعية وحلول مبتكرة.

وناقش المؤتمر، خلال 300 جلسة وورشة عمل، عدداً من الطروحات المهمة بينها على سبيل المثال تطوير معايير تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وإعداد معلمي اللغة الإنجليزية في منطقة الخليج للبحث العلمي والممارسات المثلى في تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتعزيز مهارات التفكير النقدي في صفوف اللغة وإعداد الأبحاث الجديرة بالنشر في الدوريات العلمية وغيرها.

وأكد سعادة الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، أهمية قضايا المؤتمر الذي يهدف لمساعدة اللغويين التطبيقيين ومعلمي اللغات ليس فقط في مواكبة التطورات في هذا المجال، ولكن في قيادة وتوجيه دفة تطوير التعليم والتعلم من خلال توفير فرص للمشاركة في التطوير المهني، مشيراً إلى أن هذا المجال يشهد تغيرات مستمرة والمشاركة في المؤتمر تستجيب لهذه التغيرات حيث تظل الآفاق مفتوحة لمزيد من الأفكار والنظريات في مجال التعليم والتعلم.

من جهتها، قالت الدكتورة وفاء زغبور مساعدة العميد للبحوث والتوعية بالكلية الجامعية، إن المؤتمر مظلة للعديد من الفعاليات المتميزة والهامة التي تخدم الأكاديميين والمتخصصين في اللغات التطبيقية على عدة أصعدة، حيث استضاف متحدثين في مجال اللغويات التطبيقية وتضمن برنامجه قرابة الـ 300 ورشة عمل وحلقة نقاش من متخصصين ومهتمين قادمين من نحو 25 دولة، إضافةً إلى 12حلقة تدريبية مكثفة بجانب معرض للكتب ودور النشر ومعرض للوظائف ذات الصلة بتعليم وتعلم اللغات.

وأضافت أن المؤتمر استضاف مسابقة "الراوي الصغير"، التي تم تنسيقها مع وزارة التربية والتعليم، وبالتعاون مع جمعية حماية اللغة العربية، وهدفت إلى استثمار إجازة الربيع بإدماج الأطفال وأولياء أمورهم في منافسة يتم من خلالها تقييم مهارات الأطفال من سن 4 إلى 8 سنوات، في رواية القصة باللغة العربية الفصيحة، وشارك فيها 118 مشاركة مشتملة على مشاركات أطفال من ذوي الإعاقة.

تخلل المؤتمر ورشة عمل قدمها لاعب الكرة الكويتي هاشم عدنان، الذي تطرق إلى تعليم اللغات للاعبي كرة القدم.