عن دور المرأة الإماراتية

مجلس شباب دائرة الخدمات الاجتماعية يعقد جلسة حوارية في الذيد

  • الخميس 14, مارس 2019 12:00 م
  • مجلس شباب دائرة الخدمات الاجتماعية يعقد جلسة حوارية في الذيد
نظم مجلس شباب دائرة الخدمات الاجتماعية جلسة حوارية ناقش فيها دور المرأة الإماراتية في ضوء الخدمة الاجتماعية، وذلك اختتاماً لسلسة من الفعاليات التي نظمتها الدائرة مؤخراً بالتزامن مع يوم المرأة، حيث حضر الجلسة قيادات وموظفات الدائرة في مدينة الذيد.
الشارقة 24:

عقد مجلس شباب دائرة الخدمات الاجتماعية جلسة حوارية ناقش فيها دور المرأة الإماراتية في ضوء الخدمة الاجتماعية، وذلك اختتاماً لسلسة من الفعاليات التي نظمتها الدائرة مؤخراً بالتزامن مع يوم المرأة، حيث حضر الجلسة قيادات وموظفات الدائرة في مدينة الذيد.

وتضمنت الجلسة الحوارية التي أدارتها؛ حصة الحمادي؛ نائب رئيس مجلس شباب الدائرة؛ عدداً من المحاور، حيث تناول المحور الأول؛ المبادرات الحكومية الداعمة للمرأة في المجال الاجتماعي، وتناول المحور الثاني؛ الممارسات والبرامج المخصصة للارتقاء بدور المرأة الإماراتية على المستوى المجتمعي، فيما تطرق المحور الثالث؛ أهمية التوازن بين الجنسين وقيمه وأثره في تعزيز بيئة العمل بمنح المرأة الفرص المتكافئة، أما المحور الأخير؛ فرصد جهود نساء إماراتيات رائدات في العمل الاجتماعي.

إسهامات جليلة..

وذكرت مريم المنصوري؛ رئيس مجلس شباب دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة؛ أن هذه الجلسة الحوارية تهدف إلى تسليط الضوء على ما حققته المرأة الإماراتية في ظل الإسهامات الجليلة التي قدمتها والدتنا "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والدور الكبير والمؤثر الذي قامت به في مجال تمكين المرأة ومنحها مكانتها المستحقة في المجتمع.

وأشارت إلى أن مجلس الشباب الذي تم تشكيله مؤخراً، يسعى دوماً إلى إيجاد منصة حوارية تشكل ذراعاً شبابياً للدائرة في كل ما يتعلق باحتياجات الشباب ومشاريعهم ومبادراتهم، وكذلك الاستفادة من الطاقات والكفاءات الشبابية، والأفكار والمقترحات والممارسات التي يقدمونها، كما يهدف المجلس إلى تعزيز منظومة العمل من خلال تطوير السياسات والبرامج بما يضمن تحقيق رؤية الدائرة في خطتها الاستراتيجية للأعوام 2019 -2021.

وثمنت المنصوري حرص قيادة الدائرة على تمكين الشباب ودمجهم في العملية التنموية المجتمعية، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات التي تتماشى مع إمكانياتهم وطموحاتهم والاستفادة منها وتوظيفها توظيفاً سليماً.