أسفر عن مقتل 50 شخصاً

العالم يدين هجوم نيوزيلندا والغضب يعم البلدان الإسلامية

  • الجمعة 15, مارس 2019 04:09 م
  • العالم يدين هجوم نيوزيلندا والغضب يعم البلدان الإسلامية
  • العالم يدين هجوم نيوزيلندا والغضب يعم البلدان الإسلامية
التالي السابق
ساد الغضب بلدان العالم الإسلامي، من استهداف مهاجمين في نيوزيلندا المصلين أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل نحو 50 شخصاً، فيما أدان زعماء سياسيون ودينيون حول العالم الحادث الإرهابي الآثم.
الشارقة 24 – رويترز: 

أدان زعماء سياسيون ودينيون في العالم الإسلامي، واقعتي إطلاق النار بمسجدين في نيوزيلندا الجمعة، وألقى البعض بالمسؤولية على تنامي "الإسلاموفوبيا".

وبينما سارعت حكومات في آسيا والشرق الأوسط، لمعرفة عدد مواطنيها الذين سقطوا ضحية إراقة الدماء في مدينة كرايستشيرش، ساد الغضب أيضاً من استهداف المهاجمين للمصلين أثناء صلاة الجمعة.

وصرح رئيس وزراء باكستان عمران خان على مواقع التواصل الاجتماعي: "ألقي بمسؤولية هذه الهجمات الإرهابية المتزايدة على ظاهرة الإسلاموفوبيا الحالية، بعد أحداث 11 سبتمبر، إذ يتحمل 1.3 مليار مسلم بشكل جماعي اللوم عن أي عمل إرهابي".

وندد الأزهر الشريف في القاهرة، بالهجوم ووصفه بأنه "هجوم إرهابي مروع".

وحذر الأزهر في بيان من أن ما حدث "يشكل مؤشراً خطيراً على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا".

وأضاف البيان: "الهجوم الإجرامي... يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة".

وأدان بيان أصدره مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، الجمعة، بأشد العبارات الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدين في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا.

وأعرب البيان عن "خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنياً سرعة الشفاء للمصابين، وداعيا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا برحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان".

كما أكد البيان على وقوف مصر بجانب نيوزيلندا وكافة أسر الضحايا، مشيراً إلى أن هذا العمل الإرهابي الخسيس يتنافى مع كل مبادئ الإنسانية ويمثل تذكيراً جديداً بضرورة تواصُل وتكثيف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب البغيض الذي لا دين له، ومواجهة كل أشكال العنف والتطرُف.

ونوه البيان إلى متابعة وزارة الخارجية عبر السفارة المصرية في نيوزيلندا لتطورات هذا الحادث الأليم، فضلاً عن استمرار التواصُل مع السلطات النيوزيلندية المعنية في هذا الشأن.

وفي الرياض عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، عن إدانة السعودية للهجوم وجدد التأكيد على إدانة المملكة العربية السعودية للإرهاب بكل أشكاله وصوره وأياً كان مصدره، وعلى أن الإرهاب لا دين له ولا وطن".

وذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن الهجوم شيطنة متعمدة للنضال السياسي للمسلمين.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إنه قد يكون من بين الضحايا مهاجرون ولاجئون جدد.

وأضافت: "إنهم منا. الشخص الذي ارتكب هذا العنف ضدنا ليس منا، ليس لهم مكان في نيوزيلندا".

وتضم كرايستشيرش التي يسكنها نحو 400 ألفاً جالية مسلمة كبيرة بينها طلاب أجانب.

وأكد طنطاوي يحيي سفير إندونيسيا لدى نيوزيلندا، أن تحريات تجري لمعرفة إن كان هناك أي ضحايا إندونيسيين، وأعلنت وزارة الخارجية إنه يوجد 331 إندونيسيا في كرايستشيرش بينهم 134 طالباً.

وصرحت وزيرة الخارجية ريتنو مرسودي في بيان: "تدين إندونيسيا بشدة عملية إطلاق النار هذه خاصة في مكان للعبادة وأثناء صلاة الجمعة".

وأكد وحيد الله وايصي سفير أفغانستان لدى أستراليا ونيوزيلندا وفيجي على تويتر، أن ثلاثة أفغان من بين الجرحى.

وذكرت وزارة الخارجية الماليزية، أن ماليزيين أصيبا في الهجوم.

وأكد وزير خارجية بنجلادش شهريار عالم أنه "من حسن الحظ البالغ"، عدم تعرض فريق الكريكيت الوطني لأي خسائر في الأرواح أو إصابات، وكان الفريق الموجود في كرايستشيرش للعب مباراة ضد فريق نيوزيلندا الوطني قد وصل لأداء صلاة الجمعة، مع بدء إطلاق النيران.

وكتب عالم على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا يمكنني أن أتخيل ما كان سيحدث لو وصلوا خمس دقائق مبكراً".

وكبر مئات المحتجين الغاضبين في داكا عاصمة بنجلادش، بعد صلاة الجمعة.

وقال أحد المحتجين "لن نترك دماء المسلمين تذهب سدى".

هجوم إرهابي

وعبر مواطنون عاديون عن فزعهم من مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، على وسائل التواصل الاجتماعي، والتقطه المسلح على ما يبدو وبثه مباشرة على الإنترنت مع بداية الهجوم، وهو يقتل أي شخص أمامه في مسجد مستخدماً بندقية نصف آلية.

وأكدت الشرطة في نيوزيلندا، أن الفيديو بثه مسلح شارك في الهجوم.

وانتقد آخرون تباطؤ السلطات والإعلام في وصف الجناة "بالإرهابيين".

وقد وصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا الهجوم بأنه "إرهابي".

وأكد رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، أن المواطن الأسترالي الذي اعتقل بعد الهجوم: "متطرف وإرهابي يميني عنيف".

وأدان الرئيس الأميركي دونالد ترامب "المذبحة المروعة"، في مسجدين بنيوزيلندا الجمعة وهو الهجوم الذي أودى بحياة 49 شخصاً ووصفه البيت الأبيض بأنه "عمل آثم من أعمال الكراهية".

وكتب ترامب في تغريدة على موقع "تويتر" :"أبلغ التعاطف وأصدق الأمنيات لشعب نيوزيلندا بعد المذبحة المروعة في المسجدين.. 49 من الأبرياء قضوا نحبهم بدون معنى، وكثيرون آخرون أصيبوا بجروح بالغة".

وفي وقت سابق أكدت سارة ساندرز المتحدثة الإعلامية باسم البيت الأبيض في بيان أن الولايات المتحدة تدين الهجوم بأشد العبارات.

وأعلنت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن "حزنها العميق جراء الأحداث المروعة"، في أعقاب مقتل 49 شخصاً في إطلاق نار استهدف مسجدين بمدينة كرايستشيرش، جنوبي نيوزيلندا.

وصرحت الملكة في بيان: "يعرب الأمير فيليب وأنا عن تعازينا لعائلات وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا أرواحه".

وأضافت: "أشيد أيضاً بأجهزة الطوارئ والمتطوعين الذين يقدمون الدعم للمصابين".

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن تعازيها في ضحايا الهجوم الإرهابي.

وكتب المتحدث باسم ميركل، شتيفن زايبرت، نقلاً عنها الجمعة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أتابع بصدمة كبيرة الأنباء من كرايستشيرش... أشاطر النيوزيلنديين الحزن على مواطنيهم الذين تعرضوا للهجوم خلال أداء صلاوتهم بسلام في مساجدهم، وقُتلوا بدافع الكراهية العنصرية".

كما استهل مجلس الولايات الألماني "بوندسرات" جلسته اليوم بدقيقة صمت على أرواح الضحايا.

وأدان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الهجوم الذي استهدف المسجدين.