لضحايا الحروب

مستشفى بالأردن يطور أطرافاً صناعية بالطباعة ثلاثية الأبعاد

  • الجمعة 08, مارس 2019 05:22 م
طور مستشفى في الأردن، أطرافاً صناعية، بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما فتح نافذة أمل جديدة، لمستقبل أحد ضحايا الحرب في اليمن.
الشارقة 24 – رويترز:

فتح مستشفى في الأردن، نافذة أمل جديدة، لمستقبل أحد ضحايا الحرب في اليمن، بعد تطويره أطرافاً صناعية، بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

عبد الله عايد شاب يمني فقد إحدى ذراعيه، وأصيبت ذراعه الأخرى بإصابة خطيرة، بعد تفجير طال منزله بمدينة عدن، في عام 2017.

ورقد عايد لعدة أسابيع بأحد المستشفيات المحلية غائباً عن الوعي، وعندما أفاق علم ببتر إحدى ذراعيه وإصابة الأخرى بصورة يتعذر علاجها إلى حد بعيد.

لكن مستشفى في الأردن، فتح نافذة أمل جديدة لمستقبل عايد، بعد تطويره أطرافاً صناعية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وأرسلت منظمة أطباء بلا حدود، عايد إلى العاصمة الأردنية عمان، في أغسطس 2018 للعلاج وإعادة التأهيل.

ودشنت المنظمة برنامجها للجراحة الترميمية في عام 2006، والذي يهدف إلى دعم المرضى، حتى يعودوا للاعتماد على أنفسهم مجدداً.

واختارت المنظمة، أن يحصل عايد على أطراف صناعية، بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

ويبلغ سعر الطرف ثلاثي الأبعاد نحو 30 دولاراً، بينما يبدأ سعر الطرف الصناعي التقليدي من 200 دولار، وربما يصل إلى آلاف الدولارات.

وجرى تركيب أكثر من 20 طرفاً صناعياً بنجاح حتى الآن، لمرضى من غزة والعراق وسوريا واليمن.

وأوضح عايد "21 عاماً"، أن الطرف الصناعي الجديد غير حياته.

ويتدرب عايد على استخدام عضلاته، حتى يتمكن من العمل في مغسلة، لكن حلمه الأكبر يتمثل في عودته إلى اليمن، حيث يتزوج ويكون عائلة.