تتويجاً لجهود الهيئة المستندة إلى رؤية حاكم الشارقة

محمية واسط ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية

  • السبت 20, يوليو 2019 12:40 م
  • محمية واسط ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية
تقديراً لجهود هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وفرقها المتخصصة من أجل الأراضي الرطبة، اعتمدت "اتفاقية رامسار العالمية" محمية واسط ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية.
الشارقة 24:

اعتمدت "اتفاقية رامسار العالمية" محمية واسط ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية، تقديراً لجهود هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وفرقها المتخصصة من أجل الأراضي الرطبة، المستندة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

تعتبر محمية واسط ثالث محمية تابعة لإمارة الشارقة منضمة لاتفاقية رامسار العالمية للأراضي الرطبة، من بعد محمية أشجار القرم في مدينة كلباء ومحمية جزيرة صير بونعير.

أعبرت سعادة هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية عن سعادتها باعتماد محمية واسط من قبل اتفاقية رامسار العالمية، ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية، وهذه الخطوة جاءت نتيجة طبيعية للجهود التي بذلتها الهيئة وفقاً لأجندتها واستراتيجيتها المستندة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، البيئية، وتوجيهاته ودعمه المتواصل.

وأشارت إلى أن الهيئة شاركت في أكتوبر العام الماضي بفعاليات مؤتمر الأطراف الـ 13 لاتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، "رامسار"، بعنوان "استراتيجية رصد أعداد الطيور المائية الساحلية وموائلها في شبه الجزيرة العربية"، كما تم تنظيم فعاليات جانبية متنوعة وحيوية، على هامش المؤتمر في ظل السعي الحثيث لتطوير استراتيجية رصد الطيور المائية والأراضي الرطبة، حيث تتمثل أهداف هذه الاستراتيجية في المساهمة بالحفاظ على تجمعات الطيور المائية الساحلية وموائلها في شبه الجزيرة العربية، من خلال سد الثغرات المعرفية المتعلقة بتحديد وفهم حالة الأراضي الرطبة الساحلية الحرجة في المنطقة، فضلاً عن حجم عدد السكان وتقديرات الاتجاهات، كما سيساعد تنفيذ استراتيجية الرصد على تنمية وتطوير الإدارة التكييفية لشبكات المناطق المحمية الوطنية والإدارة المستدامة للمناطق الساحلية في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى إمكانية إسهام الاستراتيجية في تحديد مواقع رطبة محتملة تدرج ضمن اتفاقية "رامسار".

ولفتت السويدي إلى أن الهيئة تعمل انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرارات المجلس التنفيذي للإمارة، والاستراتيجية الوطنية للبيئة لدولة الإمارات، آخذة بعين الاعتبار العمل النشط في تحديد وتوثيق ورصد التغيّرات في الوضع الإيكولوجي للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية "المواقع الحرجة"، والمساعدة في تطوير وتحليل الوضع الإقليمي الحالي للأراضي الرطبة الساحلية، وذلك لدعم المرحلة الأولى من تطوير البرنامج الإقليمي وتعزيز التحالفات الاستراتيجية بين المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية لضمان الحفاظ على الموائل الساحلية وتحسين فاعليتها في المنطقة وتشجيع تبادل البيانات والقدرات.