بعد ترميم ضخم

اليونسكو ترفع كنيسة المهد من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر

  • الأحد 14, يوليو 2019 11:20 ص
رفعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، كنيسة المهد في بيت لحم من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، بعد إخضاعها لعمليات ترميم ضخمة، منذ عام 2012.
الشارقة 24 – رويترز:

أصبحت كنيسة المهد في بيت لحم خارج قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وذلك بعد إخضاعها لعمليات ترميم ضخمة، منذ عام 2012.

وأُدرجت الكنيسة على لائحة مواقع التراث العالمي في 2012، وفي ذات الوقت أُدرجت على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر أساساً، بسبب تسرب مياه من سقفها.

وجاء إعلان رفعها من القائمة، في إطار اجتماع لليونسكو الأسبوع الماضي، وذكرت المنظمة، أن واجهات الكنيسة الخارجية والفسيفساء والأبواب جرى ترميمها.

وأوضح زياد البندك المسؤول الفلسطيني، الذي يشرف على عملية الترميم، أن نحو 85% من أعمال الترميم قد اكتملت، فقد تم في تغيير جميع النوافذ العليا وعددها 48 نافذة، وعمل الترميم في المحافظة على الكنيسة على مدى 500 عام قادمة من الآن.

وذكرت السلطة الفلسطينية، أنها أشرفت بنجاح على تنفيذ أعمال الترميم في الكنيسة، التي تضمنت سلسلة أعمال استهدفت أساساً السقف وصحن الكنيسة وقسماً قصيراً من طريق الحج، ويعتقد أن هذه هي أول عملية تجديد شاملة للكنيسة، منذ اكتمال إنشائها قبل 1700 عام.

ومنحت اليونسكو الفلسطينيين عضوية كاملة عام 2012، ومنذ ذلك الحين أدرجت 3 مواقع موجودة في الأراضي الفلسطينية على لائحة التراث العالمي، فبالإضافة لكنيسة المهد، أُدرجت ضمن مواقع التراث العالمي المدرجات الزراعية القديمة في قرية بتير، والمدينة القديمة بالخليل، ومقبرة البطاركة، والمسجد الإبراهيمي.