بشكل تدريجي

الغوطة الشرقية تتعافى من دمار حرب الـ 8 أعوام

  • الخميس 14, مارس 2019 12:13 م
جراء الحرب السورية التي دخلت عامها الثامن، تعرضت بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية لدمار يفوق معظم المناطق الأخرى، ويتعين على سكان البلدة، وباقي البلدات في الغوطة أن يقطعوا مشواراً طويلاً كي تتعافى من ذلك الدمار.
الشارقة 24 – رويترز:

تعرضت بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية لدمار يفوق معظم المناطق الأخرى، في الحرب السورية التي دخلت عامها الثامن، ويتعين على سكان البلدة، وباقي البلدات في الغوطة أن يقطعوا مشواراً طويلاً كي تتعافى من ذلك الدمار.

هذا الدمار الذي أصاب بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية يفوق معظم المناطق الأخرى في الحرب السورية، لوقوعها قرب واحد من أسخن الخطوط الأمامية على مدار 7 سنوات.

والآن تعج أسواق البلدة بالحركة، وينتشر الأطفال في الشوارع التي كانت القذائف تسقط عليها قبل عام، غير أن الناس الذين عادوا للعيش فيها يرون أن التعافي من أهوال الحرب عملية تدريجية.

ومع حلول الذكرى السنوية الثامنة لنشوب الحرب الأهلية هذا الأسبوع، يشهد الدمار في شوارع عين ترما على الشوط الطويل الذي يتعين على القرى والمدن السورية التي ألحقت بها الحرب الدمار أن تقطعه.

كثيرون من السكان انقطعت صلتهم بالجيران أو الأصدقاء أو الأقارب مع تشتتهم عبر سنوات الحرب، ولا يزال الركام يسد شوارع كثيرة، كما أن خدمات المياه والكهرباء متقطعة رغم ما تبذله الحكومة من جهد.

وفرص العمل نادرة كما أن من بقي من السكان في المنطقة، عندما كانت خاضعة لسيطرة المعارضة، عليه أن يبدأ من جديد لاستكمال الأوراق الثبوتية فيما يتعلق بالمواليد والوفيات في تلك الفترة.

وينطبق هذا الأمر على هشام الزرقاوي الذي ولد أكبر اثنين من أبنائه قبل الأزمة أو في بداياتها، لذا يتعين عليه تسجيل ابنته ذات الثلاثة أعوام في السجلات الحكومية، وأشار الزرقاوي إلى أن الإجراءات واضحة لكن الرسوم باهظة.