الحوافز

لؤي سعيد علاي النقبي

  • الأحد 21, يونيو 2020 09:25 ص
الحافز هو ذلك الداعم بكل أشكاله وأنواعه، عينياً كان، أو معنوياً، وهو أيضاً درجة الشعور، والدافع الإيجابي لأعضاء المنظمة الواحدة، وبالطبع لا أقصد بالمنظمة المؤسسات بل كل ما يشكل منظمة ابتداءً من الأسرة حتى أعتى المنظمات والمؤوسسات.
أحبتي إن الحوافز تقدم لتحسين الأداء، ورفع قيمة الإنتاج والعطاء، وأنت في منزلك كراعي له يا صديقي تحفز زوجتك وأبناءك في أداء واجباتهم اتجاه الخاص والعام من شؤون الحياة.

فابتسامتك حافز لإحساسهم بالأمان وللنقاش المفتوح بينكم والعكس صحيح، فالعبوس يحفز الخوف والتراجع عن فتح كل أبواب النقاش.

وكذلك الهدوء والصبر في غرس المبادئ الأساسية في النفوس، يعدان من الحوافز الممتازة للغرس بلا عناء، وأيضاً المحبة يا أحبة تعد من أروع المحفزات.

فمعظم الأشخاص يربط كلمة الحوافز بالمؤسسات عادة، ويقتصرها بالمكافأة العينية، لكنها وبالرغم من ارتباطها الفعلي بذلك إلا أن الحافز المعنوي أقوى تأثيراً فكلمة الشكر كتقدير لمستحقيه من الأفراد يعكس انطباعات السعادة لديهم،  ويرفع من المعنويات التي تؤدي إلى الإيجابية، وزيادة الإتتاجية الإبداعية على الصعيد السلوكي والعملي.

كما يزيد من تطور المنظمة الاجتماعية والاقتصادية على حد السواء، فيدفع بالأفراد للابتكار والتطور الذاتي لإثبات الذات والجدارة.

ويحفز الحافز كل فرد حديث العهد بالعمل أو المتكاسل بأن يطور من نفسه بهدف الوصول لحوافز أفضل ممن سبقه، وأما إذا ما طُعِمت تلك الحوافز المعنوية بالعينية فإن نسبة الدعم الإيجابي ترتفع وقد تتضاعف.

فلا تستهن يا صديقي بالحوافز بل اجعلها نصب عينيك في إدارتك لدفة القيادة، فلا ننكر بأننا جميعاً نستلذ بها.

ولنتذكر يا أحبة بأن الحوافز ضرب من ضروب الإحسان ، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان.