نقطة في آخر السطر

د. خلود ابراهيم البلوشي

  • الأحد 29, مارس 2020 09:44 ص
  • نقطة في آخر السطر
لنضع معاً نقطة في آخر السطر، ولنكتب معاً بداية النهاية لهذا الوباء، وبالنيابة عني وعن أبطال الصف الأمامي في كافة مجالاتهم نرجوكم أن تبقوا في منازلكم.
ابقوا في منازلكم لحمايتكم وحماية أحبائكم، ابقوا في منازلكم من أجل دولتكم الحبيبة، وشعب الإمارات بأكمله.

من أجل أبطالنا في الصف الأمامي الذين يواصلون الليل بالنهار، ويعملون بنظام المناوبات، والذين ابتعدوا عن منازلهم وأهلهم وخاطروا بحياتهم، وأنهكهم التعب والقلق، وأصابهم الاكتئاب مما يرونه يومياً في أروقة المستشفيات والعيادات، وضحوا بأنفسهم ليسهروا على راحتكم ،ويحافظوا على صحتكم.

نرجوكم، نحن نطلب منكم البقاء في منازلكم، لسلامتكم وسلامة ذويكم ومعارفكم وأصدقائكم و جيرانكم.

فكم من شخص تغاضى عن أهمية التباعد الاجتماعي والحجر الصحي، بترك مسافة لا تقل عن واحد متر بين الأفراد، ولم يطبق إرشادات الدولة و قام بنقل الفيروس إلى عشرات الأشخاص الذين قد يعانون من أمراض مزمنة، ومناعتهم لن تستطيع الصمود أمام هذا الفيروس.

 وكم  من شخص دخل العناية المركزة و الآن يتنفس عن طريق أجهزة التنفس، فقط لأنه قام بمصافحة شخص مصاب بالفيروس.

نرجوكم أن تبقوا في منازلكم.

أيها الآباء والأمهات ابقوا في منازلكم، كي لا يمرض أطفالكم، وكي لا تروهم على أسرة المستشفيات من خلف الزجاج.

ايها الأبناء ابقوا في منازلكم كي، لا تروا آبائكم وأمهاتكم متصلين على أجهزة التنفس يصارعون للبقاء على قيد الحياة.

نرجوكم ابقوا في منازلكم ولا تخرجوا إلاّ للضرورة القصوى.
 ابقوا في منازلكم لنحارب الفيروس معاً ونمنع انتشاره.
  ابقوا في منازلكم حتى نعود لحياتنا الطبيعية. 
وحتى تفتح المساجد، ونصلي التروايح فيها. 
وحتى تفتح المدارس، ويكمل الطلاب مستقبلهم.  
حتى ترجع الحياة كسابق عهدها.

لنلتزم معاً كي نروي قصة النجاح، ونبهر العالم بتضامننا في محاربة هذا الفيروس "COVID19".