حقل غاز "محاني" هدية الله لسلطان الخير

محمد الظهوري

  • الأربعاء 29, يناير 2020 10:44 ص
تستمر شارقة سلطان الخير في التقدم وتحقيق الإنجازات، ونحن في دولة الإمارات نعيش في خير ونعمة وفضل من الله تعالى، تحت ظل قيادة رشيدة وفرت لنا سبل الحياة الكريمة والعيش الرغيد.
ووالدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صاحب الأيادي البيضاء والقلب الكبير والرحيم بأبناء شعبه كباراً وصغاراً، داعم العلم ومنارته، والثقافة وفنونها، والتراث وآثاره، والتاريخ وحضارته في الشارقة وداخل الدولة وخارجها، يُنفق بلا حدود من أجل تطوير إمارته، ورفعة دولته، وراحة شعبه، وتوفير كل سبل الحياة الكريمة لهم، يُتابع كل صغيرة وكبيرة، وكل شاردة وواردة في الإمارة من أجل راحة الإنسان، وهكذا هم قادتنا وولاة أمورنا.

وها هو اليوم يجني ثمار ما أنفق من خير ما أعطاه رب العباد سبحانه وتعالى، فأعطاه الله على قدر نيته الطيبة وعطاءه وسخاءه وكرمه اللامحدود لأبناء شعبه، فاكتشاف حقل الغاز "محاني"، الذي تم الإعلان عنه الاثنين الماضي، لهو عطية من الله لهذا الأب والقائد الحكيم والحنون، والمتابع بدقة لشؤون رعيته على مستوى جميع مدن وضواحي إمارة الشارقة، ومع انشغاله بأمور كبيرة ومهمة تخص الإمارة بشتى المجالات، ومع ذلك تراه متابعاً لشؤون رعيته على برنامج الخط المباشر، يستمع لمشاكلهم ويتداخل مباشرةً، ليستجيب لطلب محتاج، ويفك كربة مكروب، ويعتني بشكل خاص بشؤون كبار السن، والأرامل، والأيتام، والمتعثرين، والمرضى وغيرهم، ويفرج كُرب، ويزيح هموم، ويفرح قلوب، ويُقدم النصائح للجميع حتى يوقظ القلوب الميتة من مسؤولين مهملين أو مواطنين غير مهتمين بشؤون أسرهم ورعايتها.

فقد وصل حقل "محاني" الجديد للغاز الطبيعي والمكثفات في إمارة الشارقة بمعدلات تدفق تصل إلى 50 مليون قدم مكعب قياسي في اليوم، إلى جانب السوائل المرتبطة به، وهو أول اكتشاف بري للغاز في الإمارة منذ 37 عاماً، والذي سيعزز موارد الإمارة، وسيساهم في زيادة احتياطاتها من الغاز، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة، ويدعم البيئة الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مما يضمن توفير أمن الطاقة وسبل العيش الكريم والرفاهية المعيشية للأفراد، وفق رؤى وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة.

وبهذه المناسبة السعيدة، علينا جميعاً أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى والدنا صاحب السمو حاكم الشارقة، وولي عهده الأمين، ولدولة الإمارات قيادةً وشعباً، ولأهالي لإمارة الشارقة على هذا الإنجاز الذي حققته مؤسسة نفط الشارقة باكتشاف حقل غاز "محاني".

أعطاك الله كل خير يا سلطان القلوب، ومثلما طلبت من أعضاء المجلس الاستشاري وقلت لهم "حاسبوني قبل أن يُحاسبني رب العالمين"، نحن نرد ونقول لك: "شكراً أبونا سلطان لحرصك الدائم على خدمتنا وراحتنا وسعادتنا، وراضون عنك يا صاحب السمو كُل الرضى، ونطلب من الله أن يديم على سموك بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يُطيل في عمرك ويجعلك ذخراً للوطن وشعبه، ويسعدك كما أسعدتنا يا صاحب القلب الرحيم الحنون".